بيروت - لبنان 2019/11/14 م الموافق 1441/03/16 هـ

إنجاز المرحلة الأولى من أعمال التوسعة للجهة الجنوبية بميناء صحار

حجم الخط

كشفت ميناء صحار والمنطقة الحرة عن إنجاز المرحلة الأولى من أعمال التوسعة بالميناء، والتي تتضمن تطوير 50 هكتارا من الأراضي القابلة للاستخدام، حيث تم الانتهاء من مراحل الردم.

وتضم أعمال توسعة الميناء استصلاح واسع النطاق للأراضي على مساحة 200 هكتار، وتتطلع إدارة الميناء إلى توسعة أحد المرافئ الرئيسية في الميناء كزيادة عدد الأرصفة، والتي ستسهم في زيادة حجم المناولة وعدد السفن.
تجاوزت استثمارات ميناء صحار ١٠ مليارات ريال عماني للاستفادة من موقعه الجغرافي المميز الذي يضعه على مسافة قصيرة نسبيا من أسواق يقدر عدد سكانها بملياري نسمة.
جاء ذلك في احتفال أقامته شركة ميناء صحار والمنطقة الحرة أمس بمرور 15 عاماً على تأسيس الميناء والمنطقة الحرة برعاية معالي الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي، وزير النقل، وبحضور عدد من أصحاب المعالي والمكرمين وأصحاب السعادة والمسؤولين في القطاعين العام والخاص، إلى جانب ممثلي الشركات العاملة في الميناء والمنطقة الحرة، فضلا عن أعضاء الإدارة التنفيذية للشركة.

أعمدة النجاح
وقال معالي الدكتور إنه ومع مرور ١٥ عاما على إنشاء ميناء صحار نفتخر بعُمان على إنشاء ميناء بمواصفات عالمية لخدمة المنطقة والعالم حيث أصبح الميناء جزءاً محورياً في القطاع اللوجستي بالسلطنة، ومركزا رئيسيا للاستيراد والتصدير، مما يشكل اليوم أحد أعمدة النجاح في السلطنة.
وأكد معالي الدكتور وزير النقل أن ميناء صحار أصبح يشكل عصب التجارة والاقتصاد في السلطنة، ونافذتها إلى دول العالم، حيث حقق الميناء إنجازات عديدة في مجالات مختلفة ولعل أبرزها استطاعته خلال الأعوام الماضية استقطاب خطوط مباشرة ومستثمرين عالميين وصناعات ضخمة في الميناء، وتنوع حجم المناولة وارتفاعها سنويا، مشيرا إلى أن الميناء نجح في السنوات الأخيرة في تحسين مؤشرات الأداء الدولية للسلطنة بالقطاع اللوجستي.
دور حيوي
من جانبه أكد سعادة الدكتور محمد بن ناصر الزعابي، رئيس مجلس إدارة ميناء صحار والمنطقة الحرة أن ميناء صحار استطاع أن يرسخ حضوره على مستوى المنطقة والعالم ليصنف الميناء الأسرع نمواً في فئته، حيث تجاوزت استثمارات الميناء ١٠ مليارات ريال عماني مستفيداً من موقعه الجغرافي المميز الذي يضعه على مسافة قصيرة نسبياً من أسواق يقدر عدد سكانها بملياري نسمة، الأمر الذي يؤهله لأن يقوم بدور حيوي في تحقيق الاستراتيجية الوطنية اللوجستية ٢٠٤٠ والتي تهدف بأن يكون القطاع اللوجستي ثاني مصدر للدخل الوطني وأن تكون السلطنة ضمن العشرة الأوائل في الأداء اللوجستي بحلول ٢٠٤٠م
وتم التوقيع على اتفاقية لتطوير محطة استراحة للشاحنات في المنطقة الحرة بصحار على مساحة 50.000 متر مربع، وباستثمار يصل إلى 2.5 مليون ريال عماني. وسيعزز هذا المشروع الجديد الذي أطلقته وزارة النقل وتقوده مجموعة آسياد من مستويات السلامة المرورية بعد الزيادة الكبيرة في عدد الشاحنات في الميناء، الأمر الذي تطلب إنشاء مثل هذه الاستراحة التي ستشكل إضافة قيمة للبنية اللوجستية الأساسية للمشروع ومستخدميه من شركات النقل البري المتعددة، من خلال توفير منطقة مخصصة لسائقي الشاحنات لنيل قسط من الراحة أثناء الرحلات الطويلة. الأمر الذي ينعكس إيجاباً على مفهوم السلامة المرورية من خلال الحد من الازدحام وتقليل حاجة السائقين إلى التوقف على جانبي الطريق وفي المناطق السكنية، كما تظهر أهمية هذا المشروع من خلال دوره التكاملي في منظومة العمل اللوجستي التي يشترك فيها مشغلو ومستخدمو الميناء والمنطقة الحرة جنباً إلى جنب».
أرقام وإحصائيات
تضمن الحفل مجموعة من الشهادات الحية التي قدمها موظفو الميناء حول مسيرتهم المهنية في مختلف الأقسام والدوائر، كما تم عرض فيلم قصير يحكي قصة النجاح والمراحل الأساسية التي مر بها الميناء خلال السنوات الـ15 الماضية، إلى جانب عرض آراء عدد من الشخصيات البارزة في القطاع. وفي ختام الحفل، تم تدشين كتاب خاص بهذه المناسبة وتقديم النسخة الأولى منه إلى راعي الحفل، وتضمن الكتاب التذكاري استعراضاً شاملاً مدعما بالأرقام لإنجازات الميناء والمنطقة الحرة منذ التأسيس وحتى نهاية العام الماضي، حيث أوضح الكتاب حجم النمو السنوي في الإنتاجية وصولا إلى العام 2018 الذي وصل فيه الإنتاج إلى 61 مليون طن من البضائع التي تم مناولتها في الميناء. ووصل عدد السفن التي يستقبلها الميناء سنوياً إلى 3,400 سفينة من مختلف الأحجام.

على صعيد مساهمته في التشغيل، وفر ميناء صحار والمنطقة الحرة حتى الآن ما يصل إلى 10.836 فرصة عمل مباشرة، فيما وصل حجم الوظائف المباشرة وغير المباشرة التي وفرها في العام 2018 فقط إلى 1.1% من إجمالي الوظائف في السلطنة بقيمة تتجاوز 1.3 مليار ريال عماني.
مستقبل واعد
من جانبه، قال مارك جيلينكيرشن، الرئيس التنفيذي لميناء صحار: إن الهدف الرئيسي لميناء صحار والمنطقة الحرة يتمثل في التوسع والوصول إلى الأسواق الرئيسية وتعزيز العلاقات مع المستثمرين من جميع أنحاء العالم. مشيرا إلى أن الميناء تمكن من الحفاظ على مستوى متميز في خدمة الزبائن، إلى جانب توثيق أواصر التعاون مع مختلف شرائح المجتمع المحلي، والمساهمة الملموسة في جهود السلطنة لتنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني. مع وجود خطط لمشاريع عديدة قادمة.
وأضاف الرئيس التنفيذي لميناء صحار أن الميناء يواصل النمو والتقدم بخطى ثابتة متسلح بالتطوير المستمر ومتابعة آخر التطورات والتقنيات في القطاع. ويسعى دائمًا إلى تطبيق حلول مبتكرة.
وأكد عمر بن محمود المحرزي، الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بصحار ونائب الرئيس التنفيذي للميناء على الرؤية المستقبلية للمنطقة الحرة كمركز جذب إقليمي للصناعات النوعية، موضحا أن الميناء خلال 15 عامًا فقط، برز كمركز لوجستي وصناعي عالمي، ومن خلال توظيف القدرات الشابة والحلول المبتكرة سيكون الميناء قادرا على تحقيق أهدافنا الاستراتيجية في النمو واستقطاب المزيد من الاستثمارات النوعية ذات القيمة المحلية المضافة.
وأكد عمر المحرزي أن الميناء حقق ارتفاعا في نسب المناولة بشكل متواتر، وبين أنه في مجال الحاويات فإن الارتفاع مرتبط عادة بالحركة الاقتصادية، مشيرا إلى أن الارتفاع في المناولات الأخرى تراوح بين 8 إلى 9 بالمائة سنويا، مضيفا أن عدد الشاحنات التي تدخل وتخرج من الميناء يصل في المتوسط إلى ألف و500 شاحنة يوميا.
وأوضح المحرزي أن متوسط عدد الشاحنات التي تدخل وتخرج من الميناء 1500 شاحنة يوميا، والميناء حاليا في صدد توسعة، حيث تم إنجاز المراحل الأولى منها كالتوسعة الجنوبية حيث تم إنجاز 50 هتكارا من مراحل الردم، ونتطلع إلى إنجاز 200 هتكار على الأعوام المقبلة، وكذلك التوسعة في أحد المرافئ الرئيسية في الميناء كزيادة عدد الأرصفة، والتي ستسهم في زيادة حجم المناولة وعدد السفن.



أخبار ذات صلة

الرئيس عون والشارع المُنتفِض!
المحتجون خلال إغلاق أبواب محال الصيرفة في صيدا
صيدا: إعادة إغلاق «إيليا» و«ضبط» حَراك الصرّافين
رياض الصلح احتضنت أبو فخر شهيداً بعدما كان يتردد اليها ثائراً
رياض الصلح ودّعت علاء أبو فخر والتشييع اليوم