بيروت - لبنان 2019/05/22 م الموافق 1440/09/17 هـ

التايمز: خطط واشنطن تختلف عن طهران في الحرب واجتماع في بيروت بين سليماني ونخلة

متظاهرون في طهران يسخرون من الرئيس الأمريكي
حجم الخط

صحيفة التايمز نشرت تقريرا تحليلياً لريتشارد سبنسر يتناول فيه خطط الولايات المتحدة لمواجهة إيران عسكريا. 
وقال كاتب التقرير إن الخطة التي ستتبعها الولايات المتحدة لشن حربها على إيران مختلفة تماما عما تخطط له طهران. 
وأضاف أن الأجهزة الأمنية التابعة لكلا البلدين مدركة لهذا الأمر، إلا أن هناك اختلافا بين تفكير الأجهزة الأمنية والساسة، وهنا يكمن الخطر. 
 وأردف أن الولايات المتحدة تؤمن بالقوة العسكرية الساحقة، وهذا يمكن لمسه بنشرها أساطيل حاملات طائراتها في أرجاء العالم، مضيفاً أن التحضيرات العسكرية الإيرانية مختلفة. 
وتابع بالقول إن ثمة اجتماعاً مهماً جرى في بيروت مؤخراً جمع بين قائد فيلق القدس التابع الحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي زياد نخلة. 
وأردف أن طهران لطالما كانت الداعم الأكبر لحماس التي تسيطر على قطاع غزة، إلا أن الاثنين كانتا في اتجاهين مختلفين في التعامل مع الحرب في سوريا. 
وأشار إلى أن ما حدث الأسبوع الماضيـ في قطاع غزة الذي تعرضت لضربات مكثفة من الجيش الإسرائيلي، يؤكد أن طهران ليس لديها نية بضرب الأهداف الأمريكية بشكل مباشر، لأن ذلك سيكون بمثابة انتحار، إلا أنها تستطيع استفزاز إسرائيل وجرها لمثل هذه الإجراءات المتطرفة ضد جيرانها. 
 ويرى كاتب التقرير أنه من غير المرجح أن يؤدي انتشار حاملات الطائرات الأمريكية والصواريخ إلى شن حرب، إلا أنها تخلق جواً مثيراً لا يفهمه السياسيون كما أنها تدفع لخروج الأحداث عن نطاق السيطرة. 
وأضاف أن الفلسطينيين يهددون بإشعال انتفاضة ثانية إذا قررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنكار حقهم بالاعتراف بدولتهم. 
وختم بالقول إن ترامب قالها بشكل صريح إنه يريد التوصل إلى اتفاق جديد مع طهران وليس شن حرب عليها، الأمر الذي يؤيده نظيره الايراني حسن روحاني. 

 المصدر: بي.بي.سي عربي


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 22-5-2019
الرئيس الحريري متوسطاً المائدة الرئيسية في افطار دار الأيتام الإسلامية وبدا إلى يمنيه المفتي دريان والرؤساء الحسيني وميقاتي والسنيورة وأحمد طبارة، وإلى يساره: فاروق جبر، النائب فادي علامة، الوزير السابق محمد المشنوق والمطران مطر (تصوير: محمود يوسف)
الموازنة: التفاف على المطالب بالضرائب.. وإعادة السوريِّين بالضغط المالي!
ماكرون منتظرا على درج الأليزيه خلال استقبال  أحد المسؤولين الاوروبيين (أ ف ب)
ماكرون: تواطؤ بين القوميِّين ومصالح أجنبية لتفكيك أوروبا