بيروت - لبنان 2020/07/06 م الموافق 1441/11/15 هـ

«المال والشباب».. «ميرور» البريطانية تكشف بالتفاصيل مصادر تمويل «داعش»

حجم الخط

اعترف العقل المدبر في تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بأن مجموعته الإرهابية نهبت النفط و"كمية كبيرة من الآثار" لتدعم به ما أسماه "صندوق الحرب".

صحيفة " ميرور " البريطانية ذكرت أن عبد الناصر قرداش، اعترف خلال مقابلة في السجن بأن عمليات النهب ومبيعات النفط مولت ميزانية تقدر بملايين الجنيهات لتجنيد الشباب.

وقال لمحاوره من مركز الأبحاث في العراق "كان لدينا وفرة كبيرة من الآثار الثمينة" ثم أضاف "حاولنا نقل الآثار إلى أوروبا لبيعها".

ثم استدرك "هذا ينطبق بشكل خاص على الآثار السورية ".

وخلال عدة سنوات من الحكم الوحشي على مساحات واسعة من العراق وسوريا، دمر التنظيم الإرهابي "داعش" الكنائس المسيحية والمساجد الشيعية وغيرها من المباني التاريخية، ونهب الآثار التي كانت فيها.

ومن بين تلك الآثار التي استفاد "داعش" من نهبها، الفخار القديم والحلي والعاج المنحوت والعملات القديمة، وكذا التماثيل، التي تعد وحدها ثروة ثمينة في سوق النفائس التاريخية.

قرداش كشف في السياق أن "داعش" حظر على أي جهة أو مؤسسة أو فرد بيع النفط أو التجارة به، لاحتكار عائداته.

قرداش كان أحد المرشحين الأقوياء لخلافة البغدادي

وقال إن حظر "داعش" على أي شخص آخر بيع النفط، أدى إلى أن تحقيقه ملايين الدولارات من مبيعات البترول.

وأوضح قائلا "أدى ذلك إلى توسيع اقتصاد الجماعة وتوليد أموال تتجاوز 400 مليون دولار، فقط من تهريب النفط في غرب العراق وشرق سوريا".

ثم أردف ""في عام 2015، بلغت ميزانيتنا السنوية حوالي 200 مليون دولار".

يذكر أن ميزانية تنظيم داعش كانت توزع على رواتب ما يعرف بـ "الأمراء، والمقاتلين".

كما أن أموالا ضخمة كانت تخصص لشراء الأسلحة والمعدات التي كانت تستخدم في الغارات والمعارك التي كان يشنها التنظيم الإرهابي على المدنيين العزل وفي القتال ضد القوات الأمنية.

قرداش لفت كذلك إلى أن المال كان العامل الأكبر في تشجيع الشباب على ما أسماه "التطوع في صفوف التنظيم".

وولد قرداش في تلعفر بالعراق، وكان من أبرز مساعدي أبو بكر البغدادي خلال مرحلة تشكيل النواة الأولى لتنظيم "داعش" الإرهابي بداية من العام 2011.

واعتقل قرداش (53 عاما) شهر مايو المنتهي، وسجن في العراق، وهو الآن رهن الحبس ينتظر محاكمته.

وقرداش كان أحد المرشحين لخلافة أبو بكر البغدادي، وهو أيضا من المقربين للزعيم الجديد للتنظيم.

ويواجه هذا الإرهابي عقوبة الإعدام بعد أن ثبت ضلوعه في جرائم القتل والتعذيب وجرائم أخرى في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

المصدر: الحرة

 


أخبار ذات صلة

حكومة «الإجتماعات والخبريات» باقية.. فهل تعيينات الكهرباء غداً ترفع العتمة؟
جريدة اللواء 6-7-2020
فلسطينيات يرتدين الكمامات خلال مراسم تشييع أحد ضحايا كورونا في الضفة (أ.ف.ب)
ليلة «خارج السيطرة» في بريطانيا واشتداد الوباء في المكسيك والهند [...]