بيروت - لبنان 2020/04/03 م الموافق 1441/08/09 هـ

بوتين يفوز على ترامب في لعبة «أثق- لا أثق»

حجم الخط

تحت العنوان أعلاه، كتب فيكتور سوكيركو، في "سفوبودنايا بريسا"، حول استعراض عضلات روسي أميركي خطير في أعماق المحيطات، ولدى روسيا ما تردع به أميركا لزمن طويل.

وجاء في المقال: نعترف بافتقار روسيا إلى مجموعات حاملات طائرات. فأساس قوة الأسطول لدينا، تاريخيا، هو الغواصات النووية. لقد أسفرت هذه العقيدة البحرية الروسية عن قدرة روسيا على الانتشار بالدرجة المطلوبة في المحيطات وإبقاء خصومها، وفي المقام الأول الولايات المتحدة، في حالة استنفار. وقد كان الرهان على الغواصات قرارا صحيحا. فهي أقل كلفة، وليست، من حيث الفعالية القتالية أقل شأنا من حاملات الطائرات.

أما في الولايات المتحدة، فيحبون مناقشة عواقب ضربة توجهها غواصة روسية من نوع "Borei"، بصواريخ بولافا. فها هي البوابة الأميركية We are the Mighty، تحاكي هجوما بغواصة روسية واحدة فقط، هي "يوري دولغوروكي"، والتي يمكنها حتى حين تكون غربي هاواي أن تهاجم نيويورك.

وهنا، تجدر الإشارة إلى أن العقيدة النووية الروسية لا تنطوي على حق الضربة الأولى، واحتمال القيام بضربة وقائية يستثني استخدام الرؤوس النووية. وبالتالي، فما لا يخطئ فيه الأمريكيون بالتأكيد هو القدرات القتالية للأسطول البحري الروسي.

ويمكن القول إن الأسطول البحري الروسي وصل في وضعه الحالي إلى مستوى المناوبة الكاملة القدرة في المحيطات العالمية.

فمن خلال بلوغ مدة إبحار إجمالية للغواصات الروسية 3000 يوما، يمكن لروسيا الحديث بثقة عن استعادة ثالوثها النووي الاستراتيجي.

على مدى ما يقرب من 30 عاما، سيطر الأميركيون على أعماق البحار، لكن هذا الزمن مضى. لماذا هذا الأمر مهم؟ لأن استخدام العنصر الغائص في قوات الردع النووي هو الأكثر إلحاحا في التخطيط العسكري الاستراتيجي. وهناك مفارقة هنا: أسطول الغواصات الصاروخيةـ يحل المهام الاستراتيجية، بينما أساس عمل القوات البحرية هو التكتيكات. أي أن تنفيذ الدوريات المستمرة في مناطق محددة وفي خليج المكسيك ليس استثناء.



أخبار ذات صلة

سجناء رومية بانتظار العفو العام
وسط شكوك التسييس والكيديات والشعبويات ولهم في «العفو الخاص» مآربُ [...]
هل يربح دياب معركة الإصلاح بالتعيينات؟
سحب التعيينات بين دلالات «الصفّارة الأميركية» وخلاصات «الامتحان» وارتداداته!