بيروت - لبنان 2020/12/05 م الموافق 1442/04/19 هـ

بومبيو.. «فارس العباءة والضباب»

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أثناء زيارته لفرنسا
حجم الخط

كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول جولة مايك بومبيو الخارجية الغامضة قبيل مغادرته البيت الأبيض، فهل من أجل التمهيد لضرب إيران فيما تبقى من وقت؟

وجاء في المقال: بينما تنظر واشنطن في مبادئ نقل السلطة من إدارة ترامب إلى فريق جو بايدن، يقوم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بواحدة من أغرب رحلاته إلى الخارج. تشمل جولته فرنسا وتركيا وجورجيا والعديد من دول الشرق الأوسط. هدف الرحلة ضبابي: الوداع، أو ترك تعليمات للشركاء حول كيفية العمل مع الرئيس الجديد. ومن غير المستبعد أن يكون دونالد ترامب، الذي يرفض التصرف كـ "بطة عرجاء"، قد قرر أخيرا التأثير بشكل جدي في مصير الشرق الأوسط. ولا يزال لديه وقت لذلك.

وفي الصدد، قال الباحث في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، مكسيم سوتشكوف، لـ"كوميرسانت": "زيارة بومبيو، خلال "عبور السلطة"، تحير العديد من الحلفاء الأمريكيين. قلائل، من يخفون رغبتهم في رمي هذه الإدارة بسرعة والبدء في العمل مع إدارة جديدة. ليس لدى ترامب الوقت للقيام بشيء جوهري، لكن لديه الموارد والنية لـ "الضغط" على إيران. هذه الجولة، يجب أن ترفع رايات مزايا ترامب الرئيسية في مواجهة الهيمنة الإقليمية لطهران ومحاولة الحفاظ على "الانضباط المعادي لإيران".

وفي الوقت نفسه، يرى سوتشكوف أن المحادثات حول تمديد الصفقة النووية في ظل جو بايدن ليست بلا أساس، لكن من الناحية العملية، قد تتعقد الأمور أكثر، خاصة وأن رئيسا آخر قد يصل إلى السلطة في إيران، العام المقبل.

ومن غير المستبعد أن دونالد ترامب يخطط أخيرا لخطوات أكثر جذرية. فبحسب صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، سأل ترامب، الأسبوع الماضي، مستشاريه في اجتماع في المكتب البيضاوي "إذا كانت لديه خيارات لاتخاذ إجراء ضد المنشأة النووية الإيرانية الرئيسية في الأسابيع المقبلة".

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن المشاركين في الاجتماع حذروا دونالد ترامب من أن الضربة على إيران "يمكن أن تتصاعد بسهولة إلى صراع أوسع في الأسابيع الأخيرة من رئاسته". لذلك، لا يبدو هذا السيناريو مرجحا في الوقت الحالي.



أخبار ذات صلة

قرار جديد لفهمي حول التعبئة العامة.. هذا ما تضمنه
التحكم المروري: قتيل إثر انزلاق دراجة نارية على أوتوستراد الأسد [...]
الأمطار في طرابلس تحولت الى نقمة بفعل الاعمال