بيروت - لبنان 2018/12/12 م الموافق 1440/04/04 هـ

جونسون: النقاب والبرقع ليسا بالتأكيد جزءا من الإسلام و"أنا واثق أنه لباس سيختفي يوما ما"

حجم الخط

 تنشر صحيفة ديلي تلغراف مقالا لبوريس جونسون، وزير الخارجية البريطاني السابق، ونوهت به في صفحتها الأولى، يعلق فيه على حظر الدنمارك لارتداء النقاب وفرض غرامة على ارتدائه. 
ويفتتح جونسون مقاله بانطباعات شخصية من زيارته الأخيرة للدنمارك لحضور مؤتمر دولي قبل أسابيع، ليصف المجتمع الدنماركي بقوله "إذا كان ثمة مجتمع يتنفس روح الحرية، فهو هذا المجتمع". 
ويعبر جونسون عن مفاجأته بقرار الدنماركيين الانضمام إلى دول أوروبية أخرى، أمثال فرنسا وألمانيا والنمسا وبلجيكا، في فرض حظر على ارتداء النقاب والبرقع الذي ترتديه النساء المسلمات لتغطية رؤوسهن ووجوههن. 
ويقول جونسن "إذا تقول لي إن البرقع ظالم، ساتفق معك. وإذا قلت إنه أمر مريب ونوع من الاضطهاد أن تتوقع من النساء تغطية وجوههن، ساتفق معك تماما، وسأضيف أنني لا أجد أي سند شرعي في النص القرآني يبرر مثل هذه الممارسة". 
ويضرب جونسون عددا من الأمثلة في معرض دفاعه عن عدم ارتداء النقاب في الأماكن العامة، لكنه في الوقت نفسه يشدد على أنه يعارض الحظر الكلي للنقاب لأنه لا محالة سيفسر- خطأ أو صوابا- بأنه يهدف إلى جعل الموضوع عن الإسلام. 
ويضيف "إذا اخترت المضي بالحظر الكلي، ستقع في أيدي أولئك الذين يريدون تسييس أو إضفاء مسحة درامية على ما يسمى بصراع الحضارات. وستذكي نيران التذمر وتخاطر بتحويل بعض الناس إلى شهداء، كما تجازف بشن حملة ضد كل الرموز العامة المرتبطة بالأديان. وأنت ببساطة قد تجعل المشكلة أسوأ". 
ويشدد جونسون على القول إن النقاب والبرقع ليسا بالتأكيد جزءا من الإسلام دائما، ففي بريطانيا اليوم ثمة فئة صغيرة جدا جدا من النساء يرتدين غطاء الرأس الغريب هذا، مضيفا "أنا واثق أنه لباس سيختفي يوما ما". 
لذا يخلص، بشأن القرار الدنماركي الأخير، إلى القول إن البرقع لباس جائر ولكن الحظر الدنماركي الشامل له ليس الحل لهذه القضية.

 المصدر: bbc


أخبار ذات صلة

لوكسمبورغ أول دولة ستكون مواصلاتها العامة مجانية
الغارديان: أول دولة في العالم مواصلاتها العامة "بالمجان"
الغارديان: كيف أثبت أكبر زعماء العالم أنهم على قيد الحياة؟
واشنطن بوست: إليك 5 خرافات متداولة حول تغير المناخ