بيروت - لبنان 2020/04/01 م الموافق 1441/08/07 هـ

«صحيفة روسية» تكشف عن البديل الأميركي في العراق

حجم الخط

تحت العنوان أعلاه، كتب رافيل مصطفين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، عن احتمال أن تشغل قوات الناتو في العراق مكان القوات الأميركية، وسط مطالبة في خروج إيران أيضا من العراق.

وجاء في المقال: يعقد في بروكسل اجتماع وزراء دفاع الناتو. أحد الموضوعات المهمة على جدول أعماله، النظر في إرسال قوات الحلف إلى العراق، حيث يمكنها أن تشغل جزئيا مكان القوات الأميركية، التي، وفقا لبعض التقارير، بدأت في مغادرة البلاد...

إلا أن ممثل القيادة المشتركة للقوات المسلحة العراقية، تحسين الخفاجي، قال إن المعلومات حول بدء انسحاب القوات الأميركية غير صحيحة. ووفقا له، لم يكن في البلاد، في يوم من الأيام، 15 قاعدة أميركية (التي تحدث الإعلام عن وجودها). كما نفى المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية اللفتنانت كولونيل إيرل براون التقارير التي تفيد ببدء انسحاب الجنود الأميركيين، واصفا إياها بالكاذبة.

ترتبط التقارير المتضاربة ببدء الانسحاب الأميركي من العراق ارتباطا مباشرا بموقف ترامب المثير للجدل وغير الواضح بشأن هذه المسألة. فهو، من ناحية، وعد بسحب جزء على الأقل من القوات من المناطق الساخنة في الشرق الأوسط الكبير، ما قد يكسبه أصواتا إضافية في الانتخابات الرئاسية المقبلة؛ ومن ناحية أخرى، ترى واشنطن ضرورة عدم التسرع في مغادرة العراق دون مقابل. فالمغادرة، تعني، هنا، فقدان جسر مناسب لردع إيران. وليس من قبيل الصدفة أن ترامب أكثر من شفاف في حديثه عن أن المفاوضات حول انسحاب القوات الأميركية يجب أن تشمل مجمل أبعاد العلاقات الأميركية العراقية، ما يشير إلى بداية صفقة كبيرة.

إلى ذلك، فلا تزال التناقضات بين بغداد وواشنطن بعيدة عن الحد الحرج. ويرى كثير من العراقيين، بمن فيهم رئيس الوزراء السابق أياد علاوي، أن على الإيرانيين أيضا، وليس فقط الأميركيين، المغادرة أو على الأقل التوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية للعراق. في ظل هذه الظروف، يمكن أن تعزز قوات الناتو بالفعل وجودها في البلاد.

المصدر: روسيا اليوم


أخبار ذات صلة

«المُديرة عبلة» مدرسة في الوطنية ترحل في الشهر الأحب على [...]
إستثماراً لأوقات الحجر وتنمية لأُسرنا: دعوات لوضع الخطط الإيجابية استعداداً [...]
إصلاح البيوت