بيروت - لبنان 2018/10/16 م الموافق 1440/02/06 هـ

لوفيغارو: لماذا اختيرت سنغافورة لاحتضان لقاء ترامب وكيم؟

حجم الخط

أثيرت أسئلة كثيرة عن سبب اختيار سنغافورة لاحتضان اللقاء التاريخي الذي سيجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في 12 يونيو/حزيران المقبل، والذي تعقد عليه آمال واسعة في تحقيق السلام في المنطقة وفي باقي أنحاء العالم.

ووصفت صحيفة لوفيغارو الفرنسية سنغافورة بأنها مدينة-دولة لها قدم في الشرق، وأخرى في الغرب، وهي أكثر المناطق الآسيوية أمانا لاحتضان القمة التاريخية بين القائدين الأميركي والكوري الشمالي من أجل بحث سبل إخلال شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي .

وحسب بعض المراقبين، فإن الاختيار وقع على سنغافورة وهي مركز مالي كبير في جنوب آسيا بالنظر لحيادها واستتباب الأمن فيها وقدرتها على تنظيمالقمم الدولية.

وحسب الصحيفة الفرنسية، فإن هذه المدينة-الدولة موغلة في الحداثة، وتتوفر على بنى تحتية قوية في المجال الأمني، وتعتبر من أكثر مدن المنطقة أمانا، وفرضت قيودا صارمة على حرية وسائل الإعلام، وعلى التجمعات العامة، وهي بيئة من شأنها أن تزرع الطمأنينة في نفوس الكوريين الشماليين.

وعلى الصعيد السياسي، تعتبر سنغافورة من الدول النادرة الذي تربطها علاقات دبلوماسية وروابط صداقة مع الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

وتنظر سنغافورة إلى واشنطن باعتبارها شريكا قريبا، وفي الوقت نفسه توجد بها سفارة لبيونغيانغ، وهو ما يعكس علاقات التعاون الطويلة بين البلدين، رغم أنها اهتزت نسبيا العام الماضي عندما فرضت سنغافورة عقوبات تجارية جديدة على كوريا الشمالية.

من جهة أخرى، تنظر الصين ، وهي الحليف الرئيسي لكوريا الشمالية، بعين الرضا لسنغافورة. ويقول الباحث في الجامعة القومية بسنغافورةليم تاي وي إن سنغافورة تعتبر المكان المثالي لاحتضان تلك القمة لأنها بلد محايد وصغير، وبدون طموحات، وليست له القدرة على إيذاء البلدان الأخرى أو مس مصالحها.


أخبار ذات صلة

هل ينجح معرض أوفيزي في الفصل بين الإسلام والباعة الجائلين؟
نيويورك تايمز: مدينة إيطالية ازدهرت بفضل المسلمين واليوم ترد الجميل
ميلانيا ترامب تروج لحملتها "كن الأفضل" ضد التنمر (الفرنسية)
ميلانيا ترامب: أنا الأكثر عرضة لـ "التنمر" في العالم
نكوسي مانديلا، حفيد الزعيم والمناضل الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا
حفيد مانديلا يكتب في "الغارديان": القمع الإسرائيلي أسوأ من "الأبارتايد"