بيروت - لبنان 2020/09/20 م الموافق 1442/02/02 هـ

هل ستغلق تركيا مضيق البوسفور؟

حجم الخط

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي كوستين، في "كوريير" للصناعات العسكرية، حول خطر إغلاق تركيا مضيق البوسفور أمام السفن الحربية الروسية في أي لحظة.

وجاء في المقال: وفقا لمعلومات من البحرية الروسية، سيبدأ الأسطول الروسي تدريبات بالذخيرة الحية، في المياه المجاورة لقبرص في سبتمبر، في إطار مناورات "درع المحيط- 2020" واسعة النطاق.

وسرعان ما أعلنت وسائل الإعلام أن تركيا أصدرت مذكرتين ملاحيتين لشرق البحر الأبيض المتوسط، حيث يعتزم الأسطول الروسي إجراء التدريبات قريبا. فأوصت إدارة الهيدروغرافيا وعلوم المحيطات، التابعة للبحرية التركية، البحرية الروسية بعدم دخول المنطقة التي تجري فيها أعمال الحفر والتنقيب في قاع البحر، حيث يبحث الأتراك عن النفط والغاز.

فقد وسعت أنقرة مرة أخرى مهمة استكشاف سفينتها البحثية تحت غطاء السفن الحربية في شرق البحر الأبيض المتوسط، ما أدى إلى زيادة التوترات مع أثينا.

من الواضح أن التدريبات المخطط لها للبحرية الروسية وتّرت أنقرة، ودفعتها إلى نصحنا بشدة بالابتعاد عن الجيولوجيين البحريين.

ولا يزال علينا الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط، عبر مضيق البوسفور.

مضيق البوسفور، مفتوح أمام الجميع، وفقا لاتفاقية مونترو. فحتى سفن الدول غير المطلة على البحر الأسود قادرة على "العوم" في البحر الأسود لمدة ثلاثة أسابيع. بما في ذلك الناتو. أما بالنسبة لروسيا، فقد تنتهي الاتفاقية في أي وقت، وإن يكن كأداة لابتزاز دولي. ويجري الحديث عن ذلك، مؤخرا، أكثر فأكثر، على سويات مختلفة.

فقد نشرت الصحافة التركية تسريبات إعلامية حول خطط أردوغان حظر مرور سفننا الحربية عبر مضيق البوسفور. المسوغات: إذا حاولت اليونان ودول الناتو الأخرى إثارة توترات في المنطقة، فسيتم إغلاق المضيق دون سابق إنذار. في هذه الحالة، تبقى القاعدة البحرية الروسية في طرطوس من دون إمدادات.

نحن نتفهم ذلك، وخلاف بحّارة الناتو، لا نلتقط صوراً على خلفية منصات النفط التركية. ومع ذلك، يمكن أن يصبح مثل هذا التهديد حقيقيا، بالنسبة لنا.



أخبار ذات صلة

انطلاقة مخيبة لمانشستر يونايتد وبيل الى توتنهام بالاعارة
المسماري: نأسف لتجاهل الأمم المتحدة الاتفاق الذي تم التوصل إليه [...]
المسماري: الميليشيات كانت تسعى إلى إعادة تصدير النفط لصالح بنك [...]