بيروت - لبنان 2019/11/14 م الموافق 1441/03/16 هـ

هل يقف العالم على عتبة فوضى نووية؟

حجم الخط

كتب مدير مركز دراسات روسيا السياسية، فلاديمير أورلوف، في "كوميرسانت"، حول وقوف العالم على عتبة فوضى نووية.

وجاء في المقال: تفصلنا ستة أشهر عن منتدى دولي حول معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. يستعدون بنشاط لهذا المنتدى الرئيس في مجال الأمن الدولي في كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية. فعلى عاتق بلدينا تقع مسؤولية خاصة.

أرى ثلاثة سيناريوهات: الأول، "مثالي"، فعلى جانبي المحيط، يجب أن يدعما تمديد معاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية الحالية لمدة 5 سنوات. العالم ينتظر ذلك؛

السيناريو الثاني: "التفكير عن ثلاثة". ووفقا له، فإن الحوار الاستراتيجي بين روسيا والولايات المتحدة لم يعد ممكنا، إذا لم تدع إليه دولة ثالثة، وهي الصين. أثناء وجودي في واشنطن، لاحظت أنهم يميلون هناك إلى مثل هذا السيناريو. لكن الصين، الآن، لا تبدو مستعدة للانضمام إلى مثل هذه العملية. ومن مصلحة روسيا أن تنضم فرنسا وبريطانيا أيضا إلى عملية تخفيض الأسلحة النووية، ولكنهما تلتزمان الصمت على غرار الصين. التقدم إلى مثل هذا السيناريو، ممكن، لكنه سوف يستغرق سنوات. فيما هناك مهام عاجلة. سيتعين على روسيا والولايات المتحدة حلها "في ثنائية"، ريثما نصل إلى "ترويكا" أو، على النحو الأمثل، إلى "خماسية"؛

السيناريو الثالث: استمرار "لعبة تبادل اللوم". هذا ما يحدث عمليا. فالولايات المتحدة لا تريد تنسيق موقفها مع روسيا... وبعد قليل، يمكن لهذا السيناريو أن يصبح حقيقة واقعة. وذلك، سيقوض استقرار معاهدة عدم الانتشار. فإيران، والسعودية، وكوريا الجنوبية، والبرازيل، واليابان، جميعا، ولأسباب مختلفة، تترقب ما إذا كانت معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ستصمد أم سيفتح الطريق إلى الفوضى النووية؟

من خلال عملي على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية على مدار ربع القرن الماضي، أعرف أن "السيناريوهات المثالية" نادراً ما تنجح. ومع ذلك، فإذا ما أزحنا الأنانية جانبا، ولم نرفع الرهان، فإن السيناريوهات سوف تكتب قريبا، بصرف النظر عن إرادة موسكو وواشنطن.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

 

المصدر: روسيا اليوم


أخبار ذات صلة

14-11-2019
كيف نحمي شهادة فخر الثورة...؟
الرئيس عون والشارع المُنتفِض!