بيروت - لبنان 2020/10/29 م الموافق 1442/03/12 هـ

إرشادات لحماية أطفالنا من كورونا والاضطراب النفسي

حجم الخط

فرضت علينا جائحة كورونا الحجر المنزلي سواء في العمل او في التعليم والتعلم.و اذا كنا نحن الكبار اقدر على الحفاظ على صداقاتنا وعلاقاتنا وعلى المبادرة بالاتصال بمن نحب ومتابعة دراستنا واعمالنا فماذا بالنسبة للاطفال الموجودين معنا في الحجر.

كيف نحميهم من الوباء من دون ان نسبب لهم اي اضطرابات نفسية نتيجة تشددنا في اجراءات الوقاية والتباعد؟

ان المشاكل التي يسببها الحجر المنزلي عند الاطفال عديدة ومتنوعة منها:

1- الرهاب الاجتماعي

2- الانطوائية والخجل

3- التعلق الشديد اي المرضي بالاهل

4- فقدان مهارات التواصل مع الاخرين

5- عدم الرغبة في مشاركة انشطتهم مع الاخرين

6- التعود على البقاء في المنزل وعدم الرغبة في الخروج منه

7- الخوف من المدرسة والقلق من العودة اليها

8- ضعف الثقة بالنفس وبالاخرين

9- القلق من بناء صداقات جديدة

10- قلق الهجران والترك

11- تراجع في الذكاء الاجتماعي

12- تراجع في نموه الجسمي، الحسي والحركي

13- الوسواس القهري مثل وسواس النظافة وغسل اليدين باستمرار والاستحمام كلما لمسه احد

14- نبذ الاخرين والخوف من تقبيل احد له

15- عدم اظهار اي ردات فعل عاطفية لأحد

هذه الاضطرابات يكون الطفل عرضة لها اذا لم يتم الالتفات اليها من قبل الاهل والتدخل من اجل معالجتها, وفيما يلي بعض المقترحات العملية التي يمكن للاهل ان يقوموا بها بسهولة تجاه اطفالهم ومنها :

1- الشرح العلمي لهم عن الوباء وعملية انتقاله وعن الالتزام بالحجر المنزلي المؤقت.

2- علينا اخبارهم باستمرار ان هذه مجرد فترة وستنتهي ولن تدوم طويلا.

3- تذكيرهم دائما بنمط الحياة السابق قبل الحجر المنزلي وان الجميع سيعود لحياته الطبيعية.

4- المحافظة على صداقاتهم السابقة من خلال التواصل اليومي معهم عبر الهاتف،او وسائل التواصل الاجتماعي.

5- تذكيرهم دائما بمدرستهم وانهم سوف يعودون اليها.

6- اصطحابهم الى السوبر ماركت مع ارتداء الكمامات والطلب اليهم ان يختاروا ما يريدون وان يتحدثوا الى الموظفين عند بحثهم عن غرضٍ ما.

7- عدم اظهار ردات فعل عنيفة اذا ما لمسوا شيئاً او قبّلوا احد، كالصراخ مثلاً او معاقبتهم او توجيه الاهانات لهم مع الحرص على ان لا نشعرهم ان ما فعلوه سيسبب الوباء وانه يشعرنا بالقرف.

8- تعليمهم كيفية التعقيم الصحيح والقيام به لمرة واحدة فقط اذا ما لمس شيء خارج المنزل او اي غرض جديد ادخله الى المنزل.

9- عدم امتناع الاهل عن تقبيل اطفالهم او لمسهم بحجة عدم نقل الوباء حيث يمكنهم تقبيلهم على رؤوسهم من الخلف او اسفل عنقهم, كتفهم, أو ظهرهم وايضا مداعبة شعرهم من الخلف بعد تعقيم اليدين والتعبير عن حبهم له.

10- عند وصول الاهل الى منزل قد يسرع الاطفال لمعانقتهم لذا يتوجب أن نقول لهم بحماس: «حبيبي ها انا قد عدت، اشتقت لك كثيراً، انتظر قليلا كي اغسل يديَ واعانقك «والامتناع بتاتاً عن الصراخ بكلمة «لا تقترِب» «انا متسخ» «لا استطيع تقبيلك» «ابتعد عني» «انا مليء بالفيروسات».

11- ضرورة اللقاء برفاقهم في اماكن عامة او تبادل الزيارات مع الالتزام بالتعليمات والكمامات.

12- ضرورة التواصل المستمر بأسرة مدرسته التربوية ليعلم انهم لم ينسوه وانهم يحبونه ويشتاقون إليه.

سلام محمد الصغير

(اخصائية نفسية)



أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 29-10-2020
وسام الأرز الوطني للبروفسور ناجي الصغير
29-10-2020