بيروت - لبنان 2020/06/02 م الموافق 1441/10/10 هـ

افتتاح المؤتمر السنوي الثاني لأمراض «الذاكرة ووظائف الإدراك»

د. شمّاعي يلقي كلمة وزير الصحة (تصوير: محمود يوسف)
حجم الخط

افتتحت المجموعة اللبنانية للرعاية والأبحاث في مجال أمراض الذاكرة ووظائف الإدراك المؤتمر السنوي الثاني مساء أمس في فندق «غابريال»، وذلك برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني وحضور وجوه وطنية بارزة في علم الدماغ والأعصاب.
افتتح اللقاء بكلمة ألقاها البروفسور فادي أبو مراد أكد خلالها أن «المجموعة اللبنانية للرعاية والأبحاث في مجال أمراض الذاكرة ووظائف الإدراك هي مجموعة من الباحثين المهتمين في نشر ثقافة التقيييم النفسي ـ العصبي، في زمن يشيخ المجتمع حيث أصبح هكذا تدخل لتعهد الذاكرة ووظائف الإدراك أمرا لا بد من مواجهته والتهيؤ لتشخيصه ومعالجته».
أبو مراد لفت إلى أنّ «إحدى الدراسات المنشورة منذ يومين أظهرت أن نوعية الحياة الإجتماعية والتفاعل الإجتماعي المفيد هو أساسي في الحد من مخاطر الإصابة في اضطرابات الذكرة وأمراضها مثل الألزهايمر».
كما شدّد على «أهمية حماية الذاكرة ليس فقط عبر الإعتناء بمخاطر السكري والضغط والكآبة بل أيضا بالإهتمام بصداقتنا ومحيطنا الإجتماعي الذي نختاره ونتفاعل معه».
بعد ذلك ألقت د. لبنى طربيه كلمة «المجموعة اللبنانية للرعاية والأبحاث في مجال أمراض الذاكرة ووظائف الإدراك»، فأشارت إلى المجهود الذي بذل العام الفائت في سبيل تسليط الضؤ على هذا النوع من أمراض الذاكرة، مؤكدة أن الأعمال والأبحاث مستمرة في سبيل إيجاد حياة أفضل لهؤلاء المصابين بهذا المرض، ولافتة إلى أهمية نشر الوعي للحد من مخاطره»، وختمت بشكر كل من ساهم في إنجاح هذا المؤتمر.
أما كلمة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني فألقاها ممثله د. ربيع شمّاعي وأكد خلالها أن وزارة الصحة اللبنانية تعطي حيزا هاما جدا للأمراض التي تتعلق بمجال أمراض الذاكرة ووظائف الإدراك وهي منذ سنتين تضعها في أولى سلم أولوياتها. كما أن الوزارة تبحث دوما عن احتياجات المصابين بهذه الأمراض لتلبيتها، وذلك من خلال استراتيجة اعتمدتها لهذه الغاية بمساعدة العديد من المؤسسات الإجتماعية والطبية لتأمين احتياجات كل مواطن أينما كان .
د. شمّاعي لفت إلى أن «هدفنا في الوزارة كان وسيبقى أن نؤمن مستوى جيد من الرفاهية للصحة النفسية، هذا ما نسعى إلى تحقيقه. والحقيقة أننا استطعنا أن نقطع شوطا لا بأس به في هذا المجال وعلى مختلف الصعد ولمختلف الأعمار»، مشيدا بالمؤتمر ومعتبرا أنه بمثابة المفتاح لمساعدة العديد من الناس المصابين بأمراض الذاكرة.
بدوره، الطبيب المتخصّص والباحث في جراحة الدماغ والأعصاب الدكتور كمال كلاب ألقى كلمة عرض خلالها لتجربته في هذا المجال.
هذا، ويختتم المؤتمر أعماله مساء اليوم، بعدما قدّم سلسلة جلسات تناولت العديد من المواضيع التي تتعلق بهذه الأمراض وكيفية علاجها من قبل أخصائيين في هذا المجال.  



أخبار ذات صلة

المصارف المتعثّرة والدولة العاجزة.. من يدفع الثمن؟
رشيد كرامي النّسر الذي هوى
النائب السابق بطرس حرب
حرب لـ«اللواء»: لهذه الأسباب الفيدرالية تعقد مشكلات النظام ولا تحلّها