بيروت - لبنان 2018/11/15 م الموافق 1440/03/07 هـ

لماذا أنت "بائس"... إليك الأسباب؟!

حجم الخط

من حين لآخر يسأل المرء نفسه لماذا أنا بائس للغاية؟ يأتي البؤس في عدة أشكال كثيرة غير واضحة. وأحيانا ما يفتقر الأشخاص للفرح فحسب، وفي حين أن الإحباط وغيره من الأمراض النفسية هي أمراض سريرية بالتأكيد ولا يجب التقليل منها، هناك أيضا عوامل تساهم في الشعور بالإحباط تؤثر على المرء.

وتقدم سارة هانسن وهي مؤلفة ومستثمرة عدة أسباب لما قد يكون المرء بائسا، واقتراحات بشأن كيفية السماح لأشعة الشمس بالانسلال مرة أخرى داخلنا، بحسب موقع "لايف هاك".

- القلق:
يفضل استغلال طاقتك في تغيير الأشياء التي يمكنك السيطرة عليها، وترك الباقي.

-الضغينة:
انفض عنك هذه المرارة لمصلحتك. فالشخص الذي انتقدك يحظى تقريبا بوقت رائع بدون التفكير للحظة فيك، بينما أنت تهدر حياتك بإرسال شعاع الموت لهم بذهنك.

-أنت وحيد:
إيجاد الصداقات سوف تحسن بالتأكيد حماسك لما يجلبه لك النهار الجديد.

-السعي وراء المادية على الأشياء الأخرى في الحياة:

في حين أن المال بالتأكيد مكسب كبير في هذه الحياة، فهو لا يجلب السعادة!

فكر في كيف سيكون شعورك إذا ما كان غدا هو آخر يوم لك في الحياة. هل ستريد حقا جمع المزيد من الأموال، أم ستركز على التواصل مع الأشخاص أو الحصول على خبرات معينة؟

إذا كنت تحيا بقيمك فسوف تجد المزيد من الإشباع أكثر مما تجلبه المادية.

-التنزه مع أشخاص بائسين:
المرء على دين خليله. فإذا كان أصدقاؤك مصدرا مستمرا للسلبية في حياتك، فربما حان الوقت لمزيد من الأشخاص الإيجابيين.

-أنت ممثل أكثر منه مؤلف:
أنت لا تسدي للعالم أي خدمة بمحاولة أن تكون شخصا أنت لست عليه. فلتكن حقيقيا.

لعب دور لم يكن مرجوا أن تقوم به للوفاء بالتوقعات الخارجية هو بمثابة طلب أزمة قلبية.

-أنت عالق في الماضي.
الكثير من الأشخاص صاروا نتاج ماضيهم، إنهم ضحايا الندم والحزن والافتراضات؛ (ماذا لو)، والإدراك المتأخر.

وفي حين أنه بالإمكان التعلم من الماضي، فإن البقاء هناك ليس عمليا للعيش في الحاضر. ولا يمكن تغيير الماضي أو استرجاعه. والعيش فيه باستمرار لا يخلق مستقبلا صحيا عاطفيا.

-أنت غير صحي:
الصلة بين العقل والجسم حقيقية للغاية، وغالبا ما يمكن لإضافة التمارين والتعرض لأشعة الشمس وغلق عينيك لفترة إضافية أو اتباع نظام غذائي صحي تحسين مزاجك على الفور.

-التسويف :
التسويف هو دوامة لا نهاية لها في الإحباط. وكلما أقدمت عليه، ازداد العبء. إنه أشبه بمحاولة ركض ماراثون بينما تلتقط الصخور على طول الطريق. وفي النهاية يصير التوتر ثقيلا للغاية.

ويجب أن تنهي مشاريعك وتلقي هذه الصخور حتى تظل خفيفا وقادرا على المواصلة خلال يومك بدون سحب عشرين مشروعا آخر قمت بإرجائه.

-أنت لا تتعلم:
تعلم أشياء جديدة يجلب الفرح في اكتشاف النمو. إذا كنت قد توقفت عن التعلم، اعتنق هواية جديدة أو اكتشف اهتمام جديد. سوف تجد أن الإثارة في التعلم تجلب لك ربيعا إضافيا.

-أنت لا تنام بما يكفي:
الأشخاص الذين يعانون من الأرق لديهم فرصة 10 أضعاف للإصابة بالحزن مقارنة بأولئك الذين ينامون جيدا. جرى أيضا ربط مشكلات النوم بالعديد من المشكلات الصحية الأخرى.


أخبار ذات صلة

متى تكون خصوبة المرأة في أعلى معدلاتها؟
كيف تنقذ الطفل من الاختناق ؟ كل واحد منا بحاجة [...]
تعرف على التاريخ العائلي الذي يشير إلى احتمال الإصابة بالسرطان!