بيروت - لبنان 2018/10/15 م الموافق 1440/02/05 هـ

ما هو الحمل الكيميائي؟ وهل يشكل خطراً؟

حجم الخط

الحمل الكيميائي مسمّى يُطلق على حالات الحمل التي تُجهض مبكراً خلال الأسابيع الأولى من حدوث الإخصاب، ويسميه الأطباء بهذه التسمية لأنه يؤدي إلى ارتفاع نسبة الهرمونات، والتي تؤثر بدورها على المرأة. وتتعرّض كثير من النساء إلى حالة الحمل الكيميائي، وقد لا تشعرن بحدوثه إلا عند إجراء فحص طبي بالموجات الصوتية، حيث يستطيع الطبيب رؤية كيس الحمل.

وترتفع نسبة هرمونات الحمل في الدم عند حدوثه لفترة قصيرة بما يكفي ليظهر اختبار الحمل إيجابياً إذا أجرته المرأة في المنزل أو في عيادة طبية. وتتأكد حالة الحمل الكيميائي عند إجراء اختبار الحمل مرة أخرى بعد الأولى بوقت قصير فتكون النتيجة سلبية.

الأعراض. لا ينتج عن الحمل الكيميائي أعراض في كثير من الأحيان، وإذا حدثت تكون: إفرازات بسيطة بعد أسبوع من الموعد المنتظر للدورة، وتشنجات أو تقلصات متوسطة الشدة أسفل البطن.

وتشير التقارير الطبية إلى أن 25 بالمائة من حالات الحمل تنتهي بإجهاض مبكر قبل أن تلاحظ المرأة علامات حدوث الحمل، أو تشعر بتأخر الدورة الشهرية لفترة طويلة.

الأسباب. ترجع نسبة كبيرة من الحمل الكيميائي إلى شذوذ الكروموسومات، ثم إلى تخطي المرأة سن الـ 35، أو عدم وجود ما يكفي من هرمون البروجسترون في جسم المرأة للحفاظ على الحمل، أو لنحافة المرأة الشديدة، أو لوجود مشاكل في الرحم نفسه.

الحمل من جديد. معظم النساء تستطعن الحمل بعد حدوث الحمل الكيميائي، وفي كثير من الأحيان يحدث الحمل الجديد خلال فترة قصيرة من الإجهاض، وقد تكون الفترة أسبوعين فقط.

وفي بعض الحالات قد ينصح الطبيب بتأخير محاولة الحمل لسبب يراه. لكن لا يعني حدوث الحمل الكيميائي أنه سيؤثر سلباً على فرص الحمل التالي، بل على العكس، يمكن اعتبار الحمل الكيميائي علامة إيجابية على حدوث الإخصاب، وقدرة الحمل على بلوغ مرحلة معينة، ووجود فرص لنجاح الحمل التالي.




أخبار ذات صلة

بسبب الهواتف الذكية... وباء يتفشى في العالم!
سرطان الكبد .. ما هي أعراضه؟ وكيف تكون الوقاية منه؟
حاصباني: لوضع استراتيجية وطنية لمكافحة بدانة الأطفال