بيروت - لبنان 2020/09/18 م الموافق 1442/01/30 هـ

أبو العطا من "أخطر ثلاث شخصيّات على إسرائيل".. فماذا كتبت الصحافة العبريّة؟

حجم الخط

بعد التهديدات التي أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي باغتياله، تصدّر اسم بهاء أبو العطا، القائد العسكري لحركة "الجهاد"، الذي اغتالته إسرائيل اليوم، عناوين التقارير والتحليلات الإسرائيليّة خلال الأيام الأخيرة.

فقبل أيام نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيليّة تقريرا تحت عنوان "أخطر الشخصيات على إسرائيل: نصر الله وسليماني وأبو العطا"، ذكرت فيه أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وقائد قوة قدس الإيرانية قاسم سليماني وقائد الجناح العسكري للجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا، هم أخطر ثلاث شخصيات على "الأمن الإسرائيليّ".

وحول أبو العطا، كتبت الصحيفة: "بهاء أبو العطا قائد سرايا القدس في قطاع غزة، هو أحد كبار المسؤولين العسكريين في قطاع غزة. ورغم أن حركة الجهاد حركة سنية، إلا أنها تتلقى دعما إيرانيا لا محدودا، ويعتبر أبو العطا من كبار مؤيدي إيران في القطاع".

وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين، أن أبو العطا "شارك في التخطيط لهجمات ضد إسرائيل، وأشرف على صنع الأسلحة، وتحسين قدرات إطلاق الصواريخ بعيدة المدى، وينظر له في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية كعنصر تصعيد".

وتابعت "معروف لدى الجيش الإسرائيلي أن أبو العطا أمر بإطلاق الصواريخ باتجاه جنوب إسرائيل في أبريل. وفقا للجيش الإسرائيلي، تحت قيادة أبو العطا، تحاول الجهاد الإسلامي شن هجمات منخفضة المستوى والحفاظ على مستوى محدود من التصعيد من أجل تقويض التفاهمات طويلة الأمد من جهة وحتى لا تصطدم مع حماس من جهة أخرى".

كما أوردت الصحيفة تصريحا للناطق باسم جيش الاحتلال رونين منليس قال فيه إن "هناك العشرات من البلدان حول العالم تحاول تحسين الوضع الإنساني في القطاع، ولكن في الوقت نفسه، هناك رجل داخل غزة (أبو العطا) ورجل خارجها (زياد النخالة أمين عام الجهاد) يحاولان نسف ذلك".

كذلك أوردت الصحيفة تصريحا لمسؤول عسكري قال إن أبو العطا "كسليماني ونصر الله، حيث نجا من محاولات اغتيال عدة، بما في ذلك خلال إحدى المحاولات عام 2012، وبينما يواصل الجيش الإسرائيلي تحميل حماس المسؤولية عن كل ما يحدث في القطاع، سيأتي الانتقام من الجهاد الإسلامي وأبو العطا في يوم ما".

صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية قالت إنه "على الرغم من أن المعلقين العسكريين قدروا أن بهاء أبو العطا أحد أبرز قادة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة هو المسؤول عن التصعيد، إلا أنهم لم يتساءلوا عن السبب الذي دفعه لإطلاق الصواريخ".

كما حاولت الصحيفة الربط بين محاولة حزب الله إسقاط طائرة في جنوب لبنان يوم الخميس الماضي، وبين القصف الذي نفذته حركة الجهاد الإسلامي مساء الجمعة، معتبرة أن كل ذلك يحدث بتخطيط إيراني بهدف ردع إسرائيل.

أما القناة العبرية الثانية فقالت إن أبو العطا هو صاحب القرار في إطلاق الصواريخ على المستوطنات الجنوبية، كاشفة أن "الإدارة الأميركية أصدرت مجموعة من العقوبات بحقه"، واعتبرت أنه "لا يشكل تهديدا على إسرائيل فقط، وإنما يحرج حماس كذلك".

المصدر: روسيا اليوم



أخبار ذات صلة

لبنان يبكي محمد عطوي.. ضحية «وحوش» القتل العشوائي و«الجهل المتنقل»
قصف تركيّ في شمال العراق.. ودعوة إلى الكاظمي لزيارة أنقرة
«قرار شجاع».. إشادة أمميّة باستقالة السرّاج وتوقيتها