بيروت - لبنان 2019/06/18 م الموافق 1440/10/14 هـ

إدلب: ٢٣ قتيلاً بمعارك بين النظام والمعارضة

بوتين يُطلِع ميركل وماكرون على التطوُّرات في سوريا

مقاتلون من المعارضة خلال المواجهات مع قوت النظام في ريف حماه (أ ف ب)
حجم الخط

بحث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مع المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، التطورات الأخيرة في سوريا وخاصة انتهاكات وقف إطلاق النار في إدلب.

وذكر الكرملين، في بيان صدر عنه، مساء امس، عقب مكالمة هاتفية بين الزعماء الـ 3، أن الاتصال تناول «تبادلا مفصلا للآراء حول القضية السورية بما في ذلك، في ظل الانتهاكات المتعددة لنظام وقف الأعمال القتالية في إدلب من قبل التشكيلات المسلحة المتشددة».

وأضاف الكرملين أن «الرئيس الروسي أبلغهما (ماكرون وميركل) بالإجراءات التي يتم اتخاذها بالتعاون مع تركيا لتحقيق استقرار الأوضاع في شمال غرب سوريا، وحماية السكان المدنيين والقضاء على التهديد الإرهابي».   

وأوضح البيان أن الحديث «أولى اهتماما خاصا لآفاق تشكيل وإطلاق اللجنة الدستورية، بما في ذلك أخذا بعين الاعتبار الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال القمة الرباعية الروسية التركية الألمانية الفرنسية، المنعقدة في أكتوبر 2018 بمدينة اسطنبول».

واتفق الزعماء الـ 3، حسب البيان، على «مواصلة تنسيق الجهود الرامية إلى التسوية السياسية للأزمة السورية بناء على القرار رقم 2254 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وبالتوافق مع مبادئ ضمان سيادة سوريا ووحدة أراضيها».   

على صعيد اخر، تسبّبت معارك عنيفة دارت امس في شمال غرب سوريا بين قوات النظام من جهة وهيئة تحرير الشام وفصائل إسلامية من جهة ثانية، بمقتل 23 مقاتلاً من الطرفين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبدأت الاشتباكات إثر شنّ هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) هجوماً انتحارياً بسيارة مفخخة استهدف قوات النظام داخل بلدة كفرنبودة، الواقعة في ريف حماة الشمالي الملاصق لمحافظة إدلب، وفق المرصد.

وأدّت الاشتباكات إلى مقتل 14 عنصراً من هيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية، بينما قتل تسعة عناصر من قوات النظام، خمسة منهم جرّاء الهجوم الانتحاري، بحسب المرصد.

وأفاد المرصد عن شنّ مقاتلات سورية غارات على مناطق عدة في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، تزامنت مع غارات روسية طالت مناطق في ريف إدلب الجنوبي وريف حلب الغربي.

وتسبّبت قذائف أطلقتها فصائل إسلامية متمركزة في ريف حلب الغربي على مدينة حلب بإصابة ستة مدنيين بجروح، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا».

وتدور منذ الإثنين اشتباكات بين هيئة تحرير الشام والفصائل من جهة وقوات النظام من جهة أخرى، رغم إعلان مركز المصالحة الروسي بين أطراف النزاع في سوريا الأحد أنّ قوات النظام بدأت منذ منتصف ليل 18 أيار وقفاً لإطلاق النار «من طرف واحد».

وتخضع محافظة إدلب ومناطق محيطة بها لاتفاق هدنة روسي-تركي تمّ إقراره في أيلول  ونصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين طرفي النزاع، إلا أنه لم يتم استكمال تنفيذه.

ونجح الاتفاق في إرساء هدوء نسبي في إدلب ومحيطها. 

إلا أن قوات النظام صعّدت منذ شباط وتيرة قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية اليها لاحقاً.

ومنذ نهاية نيسان بلغت وتيرة القصف حدّاً غير مسبوق منذ توقيع الاتفاق، وفق المرصد. وأحصى المرصد منذ ذلك الحين مقتل أكثر من 180 مدنياً.

ودفعت العمليات العسكرية أكثر من 180 ألف شخص إلى النزوح، وفق الأمم المتحدة التي حذّرت خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الجمعة من خطر حصول «كارثة إنسانيّة» في إدلب إذا تواصلت أعمال العنف.

 (أ ف ب) 





أخبار ذات صلة

سامي الجميّل خلال ندوة في اليسوعية عن معالجة النفايات: لامركزية [...]
جعجع: الوضع في الداخل صعب، وإن أردت ان اكون ليّنًا [...]
جعجع بعد اجتماع "الجمهورية القوية": هناك احتمال كبير بتدهور الوضع [...]