بيروت - لبنان 2019/06/19 م الموافق 1440/10/15 هـ

إسرائيل تدمِّر «موقع مراقبة» في سوريا

تشويش إلكتروني أعقب الهجوم على تل الحارة

حجم الخط

أعلن النظام السوري أمس تصدي دفاعاته الجوية لهجوم إسرائيلي بالصواريخ على تل الحارة جنوب سوريا وأسقطت عددا منها.

وقالت  وكالة الانباء السورية (سانا): «الأنباء تشير إلى أن الأضرار اقتصرت على الماديات ولا يوجد أي خسائر بشرية في تل الحارة».

وأضافت: «العدو الإسرائيلي بعد عدوانه بعدد من الصواريخ، بدأ بحرب إلكترونية حيث تتعرض الرادارات للتشويش».

وتقع تل الحارة في محافظة درعا وهي تعتبر تلة استراتيجية حيث تطل على هضبة الجولان المحتلة.

وقالت الوكالة «تصدت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري لعدوان اسرائيلي بالصواريخ على تل الحارة في المنطقة الجنوبية، وأسقطت عددا منها» مضيفة أن الهجوم وقع حوالى الساعة الثانية فجرا (11،00 ت غ) على المنطقة القريبة من مرتفعات الجولان. 

وأشارت الوكالة إلى أن «الأضرار اقتصرت على الماديات ولا يوجد أي خسائر بشرية». 

وأحجم مسؤولون إسرائيليون عن التعليق على الواقعة. 

ولكنهم سبق أن أقروا بتنفيذ ضربات في سوريا استهدفت ما قالوا إنها عمليات انتشار أو نقل أسلحة تقوم بها قوات إيرانية وقوات من حزب الله تدعم دمشق في مواجهة قوات المعارضة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن حزب الله يُشتبه في أنه وضع معدات للمراقبة على تل الحارة.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في خطاب ألقاه «نحرم العدو من قدراته مسبقا»، ملمحا على ما يبدو إلى مثل هذه العمليات في سوريا.

وأضاف «بطريقة منهجية ومتناسقة، نعمل على منع أعدائنا من إقامة قواعد بالقرب منا لشن هجمات علينا».

على صعيد آخر، قال فرناندو أرياس المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تصريحات نشرت إن المسؤولين السوريين رفضوا السماح بدخول فريق تحقيق بشأن الأسلحة الكيماوية تم تشكيله حديثا للتعرف على الجناة في هجمات بذخيرة محظورة.

وصوتت الدول الأعضاء في المنظمة العام الماضي على تشكيل فريق للتحقيق والتحري عن هوية الجناة، وهو قرار عارضته دمشق وحليفتها موسكو.

وقال أرياس للدول الأعضاء «ترفض سوريا الاعتراف بالقرار والتعامل مع أي من نتائجه وآثاره».

وأضاف أن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أبلغ منظمة حظر الأسلحة الكيميائية كتابة بقرار عدم إصدار تأشيرات دخول لأعضاء فريق التحقيق.

وتابع «إضافة لذلك، تلقيت رسالتين بتاريخي التاسع من أيار و14 أيار من نائب الوزير للإبلاغ برفض سوريا السماح لأعضاء الفريق المعينين حديثا بالاطلاع على أي معلومات سرية تتعلق بالملف الكيماوي السور»".

وعدد الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية 193 دولة ومقرها في لاهاي بهولندا وهي الهيئة العالمية المدعومة من الأمم المتحدة التي تم تأسيسها لتخليص العالم من الأسلحة الكيماوية.

وانضمت سوريا للمنظمة في عام 2013 ووافقت على السماح لمفتشيها بدخولها في خطوة جنبتها ضربات جوية هدد بها الرئيس الأمريكي حينئذ باراك أوباما.

وخلص فريق تحقيق مشترك بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أن القوات السورية استخدمت غاز الأعصاب (السارين) وبراميل متفجرة تحتوي على غاز الكلور المحظورين، بينما استخدم متشددو تنظيم داعش غاز الخردل.

وتشكل فريق التحقيق الجديد بعدما استخدمت روسيا حق النقض (فيتو) ضد قرار لتمديد تفويض فريق التحقيق المشترك في  تشرين الثاني 2017.

(ا.ف.ب-رويترز)


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 19-6-209
طالبات يتضامنّ مع أساتذة  الجامعة اللبنانية في وسط بيروت (تصوير: جمال الشمعة)
«البلياردو» يُخطِئ الحكومة: الأولوية لتسوية الموازنة!
إرتفاع مخاطر الحرب وإيران الخاسر الأكبر