بيروت - لبنان 2019/10/16 م الموافق 1441/02/16 هـ

إطلاق سراح القروي قبل جولة الإعادة في الإنتخابات الرئاسية

القروي محاطا بأنصاره لدى خروجه من السجن (أ ف ب)
حجم الخط

غادر المرشح للرئاسة في تونس نبيل القروي السجن اثر صدور قرار قضائي مساء أمس، على ما أفاد مراسل فرانس برس. 

وخرج القروي المتهم في قضايا غسل أموال وتهرب ضريبي محاطا بمجموعة من أنصاره حملوه على الأكتاف وسرعان ما صعد الى سيارة سوداء غادرت محيط السجن، وفقا لمراسل فرانس برس.

وكان قطب الإعلام والمرشح لانتخابات الرئاسة التونسية نبيل القروي قال في وقت سابق إن محكمة استئناف تونسية أطلقت سراحه أمس، وذلك قبل أيام قليلة من جولة الإعادة.

وكان القروي اعتقل في آب قبل خوض الدور الأول من الانتخابات وقضى فترة حملته الانتخابية بالكامل خلف القضبان انتظارا لصدور حكم قضائي في اتهامه بغسل الأموال والتهرب الضريبي. وينفي القروى الاتهامات الموجهة إليه.

وقال المحامي كمال بن مسعود إن محكمة التعقيب قررت إطلاق سراحه على الفور، دون مزيد من التفاصيل.

وقال حاتم المليكي المتحدث باسم القروي  ”الإفراج عن القروي أنقذ الوضع والانتقال الديمقراطي في آخر لحظة".

وأضاف ”كنا في تونس في توتر كبير ووضع صعب للغاية ولكن القرار بالإفراج عنه هو رسالة طمأنة للتونسيين وللمسارات السياسية في تونس".

ورفضت السلطات التماسات عدّة قدّمها القروي لإطلاق سراحه، كان آخرها في الأول من تشرين الأول .

وقال محاميه نزيه صويعي إنه تم تقديم التماس للمحكمة الإدارية يستند إلى عدم احترام تكافؤ الفرص بين القروي ومنافسه قيس سعيّد الذي حل أوّلا في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

وأعلن حزبه «قلب تونس» أنه تمّت مراسلة «الهيئة العليا المستقلة للانتخابات» بتاريخ 30 أيلول 2019 لمطالبتها بتمكين القروي من «التنقل لكافة الولايات (24 ولاية) أثناء الحملة وإجراء حوارات مباشرة مع وسائل الإعلام».

وتابع الحزب أنه «في حالة عدم الاستجابة، فقد طالبنا بتأجيل الدور الثاني إلى حين انقضاء أسباب عدم تكافؤ الفرص». 

وأفاد البيان أن القروي «متمسك بحقّه في خوض الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية لسنة 2019»، وأن «الإشاعات حول انسحابه من السباق الرئاسي لا أساس لها من الصحة».  

 وقادت سلوى السماوي، زوجة القروي، الحملة الانتخابية نيابة عن زوجها، كما تتولى قناة نسمة الدعاية رغم اعتراض سلطات مراقبة الإعلام المرئي والمسموع. أثار توقيت القروي عشية انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية، كما والإجراءات القضائية التي اتّخذت بحقه، شكوكا حيال استغلال القضاء لغايات سياسية. وستُجرى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، الأحد المقبل بعد دورة أولى شهدت تصويتا عقابيا استبعد مَن كانوا في السلطة وأدت الى تأهل وجهين جديدين خاضا حملتيهما على أساس القطيعة مع النخب السياسية.

(ا.ف.ب-رويترز) 


أخبار ذات صلة

الحريري التقى باسيل في السراي الحكومي وتناول اللقاء الاوضاع السياسية [...]
الخارجية الفرنسية: قلقون بعمق من إعلان طهران عن انتهاكات إضافية [...]
أبي رميا: "يا عيب الشوم"