بيروت - لبنان 2020/07/06 م الموافق 1441/11/15 هـ

التظاهرات تعم مدن السودان مطالبة بالسلام والعدالة

متظاهرون يطالبون بالإصلاحات خلال تجمع في شارع الستين شرق العاصمة (ا.ف.ب)
حجم الخط

 تظاهر عشرات الآلاف امس في مدن سودانية برغم إجراءات العزل العام الرامية لمنع انتشار فيروس كورونا، مطالبين بتوسيع الحكم المدني في عملية الانتقال إلى الديمقراطية بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير العام الماضي.

وتجمع المحتجون ولوحوا بالأعلام السودانية في مدن الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان بعدما أغلقت الحكومة الطرق والجسور المؤدية إلى وسط المدينة.

 وفي وقت لاحق اعلنت لجنة الاطباء المركزية احد مكونات تجمع المهنيين الذي دعا للتظاهرة مقتل احد المحتجين اثر اصابته برصاصة بدون ان تحدد الجهة التي اطلقت النار.

 وقالت اللجنة في بيان «ارتقت روح طاهرة ملتحقة بركب شهداء ثورة ديسمبر .... بمدينة ام درمان اثر تلقيه رصاصة استقرت في صدره مؤدية لوفاته». وأفاد مراسل فرانس برس بأن قوات الأمن والجيش «أغلقت وسط العاصمة تماما بالأسلاك الشائكة والسيارات المدرعة، ومنعت مرور حتى حملة تصاريح المرور أثناء حظر التجوال». وتفرض الخرطوم حظرا للتجول يبدأ من الساعة الثالثة عصرا وحتى السادسة صباحا كإجراء احترازي لمحاولة احتواء انتشار فيروس كورونا المستجد خصوصا مع تسجيل أكثر من تسعة آلاف اصابة بالوباء، بينها أكثر من 570 وفاة.

 كما أُغلق الجسر الرابط بين مدينتي الخرطوم وبحري وأخلي من السيارات والمارة. وفي بُرّي شرق الخرطوم تجمع قرابة 2000 متظاهر في ميدان وسط الأحياء وتحدث إليهم احد منظمي التظاهرة، حسب مراسل فرانس برس، قائلا «هذا الموكب لتصحيح المسار وليس لإسقاط الحكومة».

 وأضاف هاتفا في المتظاهرين «لدينا مطالب تحقيق السلام العادل والقصاص والعدالة للشهداء وإصلاح الوضع الاقتصادي وتعيين ولاة مدنيين للولايات». وهتف الحشد «دم الشهيد ما راح لابسينه (نرتديه) نحن وشاح»، و»حرية، سلام وعدالة»، وكذلك «دم الشهيد دمي .. أم الشهيد أمي». وتأتي هذه التظاهرات بعد عام من تظاهرات 30 حزيران 2019 التي خرج فيها عشرات الآلاف من السودانيين في مختلف أنحاء البلاد للمطالبة برحيل العسكريين عن الحكم. 

 وفي أم درمان خرج حوالى 2000 متظاهر في شارع رئيسي بعضهم يحمل أعلام الحركات المسلحة التي تقاتل الحكومة في إقليم دارفور ولافتات قماشا كتب عليها «مجرمو الحرب إلى المحكمة الجنائية الدولية». 

وقال شاهد عيان إن «الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع لمنع متظاهرين من الوصول إلى الجسر الذي يربط ام درمان بالخرطوم». 

كذلك أكد شهود لفرانس برس خروج آلاف المتظاهرين في ولايات اقليم دارفور غرب البلاد مثل مدن الفاشر في شمال دارفور والضعين في شرق دارفور وزالنجي في ولاية وسط دارفور. وقال أحمد آدم في الفاشر «المواكب (المسيرات) تتحرك من كل أجزاء المدينة إلى الوسط وهم يهتفون «السلام السلام» ويرفعون لافتات كتب عليها «كل مجرمي الحرب إلى المحكمة الجنائية الدولية». كذلك سجلت تظاهرات في ولايتي القضارف والبحر الأحمر شرق البلاد وولاية الجزيرة وسطها. 

(ا.ف.ب-رويترز)



أخبار ذات صلة

حكومة «الإجتماعات والخبريات» باقية.. فهل تعيينات الكهرباء غداً ترفع العتمة؟
جريدة اللواء 6-7-2020
فلسطينيات يرتدين الكمامات خلال مراسم تشييع أحد ضحايا كورونا في الضفة (أ.ف.ب)
ليلة «خارج السيطرة» في بريطانيا واشتداد الوباء في المكسيك والهند [...]