بيروت - لبنان 2019/08/19 م الموافق 1440/12/17 هـ

الحكومة اليمنية: لا حوار قبل الإنسحاب من عدن

انتشار مسلح في عدن بعد سيطرة قوات «المجلس الانتقالي» على مباني الحكومة الشرعية
حجم الخط

طالبت حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس بانسحاب الإنفصاليين الجنوبيين من مواقع سيطروا عليها في مدينة عدن قبل أي حوار سياسي معهم. 

وأكدت وزارة الخارجية اليمنية في بيان وزعته سفارة الجمهورية اليمنية في بيروت وتلقت «اللواء» نسخة منه أن الحكومة اليمنية تجدد ترحيبها «بالدعوة المقدمة من المملكة العربية السعودية الشقيقة لعقد اجتماع للوقوف أمام ما ترتب عليه الانقلاب في عدن وذلك استنادا الى القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة من اجل حماية الجمهورية اليمنية من الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران». 

وأضاف البيان «ولكن يجب أولا أن يتم الالتزام بما ورد في بيان التحالف من ضرورة انسحاب المجلس الانتقالي من المواقع التي استولى عليها خلال الأيام الماضية قبل اي حوار». 

وأشارت الخارجية اليمنية «إلى ما تعرضت له العاصمة المؤقتة عدن ومؤسسات الدولة فيها خلال الايام القليلة الماضية هو انقلاب على الحكومة الشرعية من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من قبل الامارات العربية المتحدة الشقيقة وتؤكد على أن ذلك يخالف بشكل صريح وواضح الهدف الرئيسي الذي دعي من أجله التحالف».

وحمل البيان «المجلس الانتقالي الجنوبي والامارات العربية المتحدة الشقيقة تبعات هذا الانقلاب على الحكومة الشرعية في عدن» وتطلب الحكومة اليمنية من «الامارات ايقاف دعمها المادي وسحب دعمها العسكري المقدم لهذه المجاميع المتمردة بشكل كامل وفوري».

وأكد المجلس الإنفصالي الجنوبي استعداده للحوار الذي دعت إليه الرياض، ولكنه لم يظهر حتى الآن أي استعداد للانسحاب من المواقع التي سيطر عليها في عدن بما في ذلك القصر الرئاسي. 

وأعلنت الأمم المتحدة الأحد عن مقتل نحو 40 شخصا وإصابة 260 في القتال في عدن. 

وبحسب مصادر أمنية مقربة من المجلس الانتقالي الجنوبي، فإنه يسيطر حاليا في عدن على خمسة معسكرات تابعة للحكومة اليمنية، والقصر الرئاسي بالإضافة إلى مبنى رئاسة الوزراء . 

من جهة أخرى ذكوت وكالة «سكاي نيوز» أن حملة أمنية أطلقت أمس في عدن لملاحقة عناصر خارجة عن القانون ومنع حمل السلاح في المدينة، جنوبي اليمن.

وتشمل الحملة عددا من مديريات عدن وأبرزها؛ مديريتا الشيخ عثمان ودار سعد، التي كانت تشهد خلال الأسابيع الماضية اشتباكات مسلحة بين عناصر مسلحة.

وكان الأهالي وناشطون قد أطلقوا دعوة لإدارة أمن عدن بالتدخل لضبط الوضع الأمني ومنع حمل السلاح خاصة بعد الأحداث التي شهدتها، مؤخرا.

وتواصل فرق الكهرباء إصلاح الأضرار التي لحقت بمولدات الكهرباء جراء الاشتباكات، التي وقعت بين القوات التابعة للمجلس الانتقالي وقوات الحماية الرئاسية، فيما تواصل فرق النظافة انتشال ورفع مخلفات الاشتباكات والخراب الذي طال بعض المباني والمنشآت.

وعدن هي العاصمة الموقتة للحكومة المعترف بها منذ سيطرة المتمردين الحوثيين على صنعاء في ايلول 2014. 

وهذه ليست المرة الأولى التي يشتبك فيها الإنفصاليون التابعون للمجلس الانتقالي الجنوبي مع الوحدات الموالية للرئيس هادي. 

ففي كانون الثاني 2018، شهدت عدن قتالا عنيفا بين الانفصاليين والقوات الحكومية أدى إلى مقتل 38 شخصا وأصابة اكثر من 220 آخرين بجروح.

(أ ف ب)


أخبار ذات صلة

كم بلغت قيمة اعارة كوتينيو من برشلونة لبايرن ميونيخ؟
شباب الجناح يتوج ببطولة لبنان للكرة الشاطئية
لبنان يتزعم ناشئي قوى غرب اسيا متقدماً سوريا والسعودية