بيروت - لبنان 2019/08/21 م الموافق 1440/12/19 هـ

الرياض تُسقِط طائرتين مسيّرتين للحوثيِّين

الأمم المتّحدة: السعودية تدعم مبعوثنا لليمن

حجم الخط

أسقطت القوات السعودية طائرتين بدون طيار أطلقتا من اليمن، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية نقلا عن التحالف الذي تقوده الرياض، بينما يكثف المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران هجماتهم على المملكة. 

ونقلت الوكالة عن المتحدث الرسمي باسم قوات «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العقيد الركن تركي المالكي، قوله إن «قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت مساء أمس من اعتراض وإسقاط طائرتين بدون طيار أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه مدينة خميس مشيط». 

وقالت الوكالة نقلا عن العقيد المالكي أن «الأداة الإجرامية الإرهابية الحوثية تحاول استهداف المنشآت المدنية والأعيان المدنية في محاولات بائسة ومتكررة، دون تحقيق أي من أهدافهم وأعمالهم العدائية اللامسؤولة». 

ويأتي ذلك بينما ذكرت الوكالة السعودية أن مقاتلات التحالف «كثفت غاراتها الجوية على تعزيزات وتجمعات ميليشيا الحوثي الانقلابية في مديريتي عبس وحرض شمال محافظة حجة شمالي غرب اليمن». 

من جهة ثانية أعلنت الأمم المتحدة أنّ السعودية أكّدت أمس دعمها لمبعوث المنظمة الدولية إلى اليمن مارتن غريفيث الذي كان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اتّهمه بالانحياز للمتمرّدين الحوثيين. 

وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة إيري كانيكو خلال مؤتمر صحافي في نيويورك إنّ وزير الخارجية السعودي ابراهيم العسّاف والأمين العام المساعد لمجلس التعاون الخليجي للشؤون السياسية والمفاوضات عبد العزيز حمد العويشق «عبّرا كلاهما عن دعمهما للعمل الذي تقوم به الأمم المتحدة في اليمن وللجهود التي يبذلها المبعوث» غريفيث لإنهاء النزاع الدائر في هذا البلد. 

وأوضحت المتحدّثة أنّ هذا الموقف عبّر عنه المسؤولان السعوديان خلال لقائهما في الرياض أمس مساعدة الأمين العام للأمم المتّحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو في اليوم الاول من الزيارة التي تقوم بها إلى المملكة وتستمر يومين. 

وأوفدت المنظمة الدولية ديكارلو إلى الرياض للبحث خصوصاً في الوضع في اليمن بعد الانتقادات الحادّة التي وجّهها الرئيس اليمني للمبعوث الأممي إلى بلاده مارتن غريفيث. وكان هادي اتّهم غريفيث بالانحياز للمتمرّدين الحوثيين، وذلك في رسالة أرسلها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في 22 أيار. 

وقال الرئيس اليمني في رسالته إنّ غريفيث «عمل على توفير الضمانات للميليشيات الحوثية للبقاء في الحديدة وموانئها تحت مظلّة الأمم المتحدة». 

وأضاف هادي في رسالته «سنعطي فرصة أخيرة ونهائية للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث لتأكيد التزامه الحرفي بالمرجعيات الثلاث في كل جهوده وإنفاذ اتفاق ستوكهولم على ضوئها». 

ومساء أمس أعلنت الأمم المتحدة أنّ ديكارلو التقت في الرياض الرئيس اليمني وأجرت وإياه مباحثات «مثمرة»، من دون مزيد من التوضيح. 

ومن المقرّر أن يبحث مجلس الأمن الدولي الوضع في اليمن مجدّداً في 17 حزيران الجاري. 

(أ ف ب)


أخبار ذات صلة

همس
غمز
لغز