بيروت - لبنان 2018/10/19 م الموافق 1440/02/09 هـ

السعودية تؤكِّد أجندتها لحماية أمنها ومصالحها ورفضها التدخُّل بشؤونها

حجم الخط

استعرض مجلس الوزراء السعودي خلال جلسته أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، جملة من التقارير حول مستجدات الأوضاع والأحداث في المنطقة والعالم.
وفي بداية الجلسة أطلع العاهل السعودي المجلس على فحوى الاتصالين الهاتفيين مع الرئيس العراقي برهم صالح، ورئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، وتهنئته، مؤكدا لهم عمق العلاقات بين البلدين.
وقدّر مجلس الوزراء عالياً خلال جلسته برئاسة الملك سلمان، والتي عقدها في قصر اليمامة بمدينة الرياض، حديث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، لوكالة «بلومبيرغ»، وما أكده خلاله من مضامين حول أجندة المملكة العربية السعودية السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والاجتماعية، واستراتيجيتها في منطقة الشرق الأوسط، ومواقفها إزاء الكثير من القضايا الإقليمية والدولية، ورفضها القاطع التدخل في شؤونها الداخلية والسيادية، وقدرتها على حماية مصالحها وحفظ أمنها، وما حققته من نتائج ضد الآيديولوجيا المتطرفة والإرهاب، وتبيان لما اشتملته الخطط الطموحة للنمو والإصلاح في المجالات كافة، وكذلك ما تم إنجازه في السنوات الثلاث الماضية على مختلف الصعد، والزيادة المضطردة في ميزانية عام 2019، وفق برامج «رؤية المملكة 2030» التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن.
وأوضح وزير الإعلام عواد بن صالح العواد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء أشار إلى ما أبرزته المملكة أمام الأمم المتحدة في جنيف، ضمن إطار مسؤولياتها الإنسانية لمساعدة ودعم شعوب العالم فيما تحتاجه من مساعدات إنسانية وإغاثية وتنموية وأداء دور محوري في تخفيف معاناة الشعوب.
كما أشار مجلس الوزراء إلى ما قدمته المملكة من مساعدات إنسانية للاجئين حول العالم خلال السنوات الثماني الماضية بقيمة 1.03 مليار دولار، ومساعدات من خلال المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بقيمة 239.7 مليون دولار، وعن طريق منظمة الهجرة الدولية بقيمة 93.2 مليون دولار.
وبين وزير الإعلام أن مجلس الوزراء، تطرق إلى البيان الصادر عن البرلمان العربي في ختام أعمال اجتماعاته بالقاهرة، بشأن الحل السلمي للأزمة اليمنية، وإدانته للتدخل الإيراني في اليمن من خلال دعمها لجماعة الحوثي وتهديدها لدول الجوار باستمرارها في إطلاق الصواريخ الباليستية على السعودية.
وجدد مجلس الوزراء السعودي إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للهجوم الانتحاري الذي استهدف تجمعاً انتخابياً في إقليم ننكرهار شرق أفغانستان، والهجوم الإرهابي الذي استهدف قافلة عسكرية في إقليم بطمان جنوب شرق تركيا، وأسفرا عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، مؤكدا وقوف المملكة إلى جانب جمهوريتي أفغانستان وتركيا في محاربة الإرهاب بأشكاله وصوره كافة وأياً كان مصدره.
(واس)



أخبار ذات صلة

وقفة تضامنية مع السعودية في الشيخ زناد عكار
تحذير أممي من نزاع "مدمر" في غزة.. وإسرائيل تُهدد
الفلسطينيون يستعدون لجمعة "معا غزة تنتفض والضفة تلتحم"