بيروت - لبنان 2019/09/15 م الموافق 1441/01/15 هـ

السعودية لموقف دولي حازم من إيران ووكلائها

«سنفعل ما بوسعِنا لمنع قيام حرب في المنطقة»

الملك سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء (واس)
حجم الخط

جدد مجلس الوزراء السعودي خلال جلسته التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ليل الثلاثاء الاربعاء تأكيد المملكة على السلام في المنطقة وأنها لا تسعى إلى غير ذلك.

وأكد المجلس أن المملكة ستفعل ما في وسعها لمنع قيام أي حرب، وأن يدها دائماً ممتدة للسلم وتسعى لتحقيقه وترى أن من حق شعوب المنطقة بما فيها الشعب الإيراني أن تعيش في أمن واستقرار وأن تنصرف إلى تحقيق التنمية.

وأوضح وزير الإعلام تركي بن عبدالله الشبانة، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء، اطلع على جملة من التقارير عن تطورات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي ومختلف الجهود بشأنها.

وعد مجلس الوزراء، توجيه العاهل السعودي الدعوة لأشقائه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وقادة الدول العربية، لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة المكرمة في الخامس والعشرين من شهر رمضان المبارك (٣٠ أيار الجاري)، تجسيداً لحرصه على التشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة بعد تصرفات النظام الإيراني ووكلائه العدوانية في المنطقة، وتداعياتها الخطيرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي، وعلى إمدادات واستقرار أسواق النفط العالمية.

وطالب مجلس الوزراء المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته باتخاذ موقف حازم من النظام الإيراني لإيقافه عند حده ومنعه من نشر الدمار والفوضى في العالم أجمع، وأن يبتعد ووكلاؤه عن التهور والتصرفات الخرقاء وتجنيب المنطقة المخاطر وألا يدفعها إلى ما لا تحمد عقباه.

من جهة أخرى، أعرب المجلس عن أمل المملكة وتطلعها أن تحقق الدورة الرابعة عشرة للقمة الإسلامية العادية لمنظمة التعاون الإسلامي برئاسة خادم الحرمين الشريفين التي تستضيفها المملكة في السادس والعشرين من شهر رمضان المبارك، تحت شعار «قمة مكة: يداً بيد نحو المستقبل»، موقفاً موحداً تجاه مختلف القضايا والأحداث الجارية في العالم الإسلامي.

وبين أن مجلس الوزراء، أشار إلى أن توجيه العاهل السعودي بإيداع مبلغ 250 مليون دولار أميركي وديعة لحساب البنك المركزي السوداني بناء على ما أعلن سابقاً عن تقديم حزمة مشتركة من المساعدات من المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة، يأتي امتداداً لدعم المملكة للشعب السوداني الشقيق لتعزيز الوضعين المالي والاقتصادي لا سيما صرف الجنيه السوداني بما ينعكس إيجاباً على الأحوال المعيشية للأشقاء في السودان.

ورحب المجلس، بنتائج الاجتماع الرابع عشر للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة اتفاق خفض الإنتاج التي اختتمت أعمالها في جدة برئاسة المملكة وروسيا، وتأكيد التزامها بتحقيق التوازن في السوق والعمل على استقراره على أساس مستدام.

(واس)



أخبار ذات صلة

الخارجية اللبنانية تترقّب عودة حسن جابر "سالماً حراً وآمناً"
ظريف: الولايات المتحدة أخفقت في استراتيجية أقصى ضغط على إيران [...]
بعد حادثه الأليم.. رسالة لعاصي الحلاني من هاني شاكر