بيروت - لبنان 2019/06/17 م الموافق 1440/10/13 هـ

الفلسطينيون يحثّون مصر والأردن على عدم المشاركة في مؤتمر البحرين

حجم الخط

حث الفلسطينيون مصر والأردن أمس على إعادة النظر في حضور مؤتمر تقوده الولايات المتحدة يومي 25 و26 حزيران الجاري في البحرين وأبدوا خوفهم من أن يضعف أي معارضة عربية لخطة السلام الأميركية المرتقبة.

ووصفت الولايات المتحدة المؤتمر بأنه ورشة عمل من أجل دعم الاقتصاد الفلسطيني في إطار جهود دبلوماسية أشمل يشار لها على نطاق واسع على أنها «صفقة القرن» التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب بهدف حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

ويقول الزعماء الفلسطينيون الذين يقاطعون الاجتماع إن الخطة التي لم تُنشر بعد لا تحقق هدفهم لإقامة دولة.

وألقوا بمسؤولية أزمة اقتصادية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة على قطع المساعدات الأميركية والقيود الإسرائيلية.

وتعتبر مشاركة مصر والأردن مهمة على نحو خاص لأنهما تاريخيا طرفان رئيسيان في جهود السلام الإسرائيلية الفلسطينية وكذلك الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان أبرمتا معاهدة سلام مع إسرائيل.

ويقول مسؤولون إسرائيليون وأميركيون إن الدعوة لم توجه رسميا لإسرائيل حتى الآن بسبب مناقشات بين واشنطن والبحرين بشأن التشكيل الملائم للوفد الإسرائيلي.

وقال إبراهيم ملحم المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية على موقع فيسبوك بعدما أعلن مسؤولون أميركيون مشاركة القاهرة وعمان وكذلك المغرب في المؤتمر إن السلطة الفلسطينية تحث مصر والأردن على عدم حضور مؤتمر البحرين.

وحث ملحم «جميع الدول الشقيقة والصديقة للتراجع عن المشاركة» نظرا لما ستحمله تلك المشاركة «من رسائل خاطئة للولايات المتحدة حول وحدة الموقف العربي من رفض صفقة القرن».

وعلى الرغم من عدم إعلان الخطوط العريضة المحددة لمسودة الخطة فإن مصادر فلسطينية وعربية تلقت إفادة بشأنها تقول إنها تنبذ حل الدولتين.

وتواجه الخطة تأجيلات محتملة بسبب التوتر السياسي في إسرائيل حيث يتعين على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خوض الانتخابات مجددا بعدما فشل في تشكيل حكومة.

وقال مسؤولون أميركيون إنهم وجهوا الدعوة لوزراء اقتصاد ومالية وكذلك رجال أعمال من المنطقة ومن أنحاء العالم لمناقشة الاستثمار في الاقتصاد الفلسطيني المتعثر في قطاع غزة والضفة الغربية.

من جهته قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية في كلمة أمام مؤتمر لمنظمة العمل الدولية في جنيف أمس الاول إن السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية حولت المزارعين الفلسطينيين إلى «عمال خانعين فحسب» وعرقلت التنمية.

وأضاف أن «المخرج الأساسي من الأزمة المالية وأزمة البطالة هو مخرج سياسي متعلق بمدى سيطرة الإنسان الفلسطيني على موارده ومدى قدرته على الوصول إلى مناطق التطوير المغلقة أمامه».

واستكمل «وكذلك لا بد من رفع الحصار عن قطاع غزة وتمكين العمال من التنقل داخل سوق العمل الفلسطينية».

وقال طارق باقوني وهو محلل في مجموعة الأزمات الدولية ومقيم في القدس إن مصر والأردن يواجهان ضغطا أميركيا قويا للذهاب إلى البحرين.

وقال لرويترز «هذه خيبة أمل كبيرة للفلسطينيين لأنها تخالف المألوف في المنطقة العربية. لم تلق دعوتهم للمقاطعة اهتماما».

وسيشارك أيضا ممثلون لمؤسسات مالية عالمية منها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في مؤتمر البحرين.

(رويترز)


أخبار ذات صلة

كم بلغ عددُ مستخدمي الإنترنت في العالم عام 2018؟!
دراسة: الموسيقى تخفف آلام مرضى السرطان وأعراض أخرى
بعد طرده من نقابة الفنانين.. باسل خياط يخرج عن صمته!