بيروت - لبنان 2019/08/25 م الموافق 1440/12/23 هـ

انقلاب على أبو بكر البغدادي.. مواجهات شرسة في الأنفاق السورية

حجم الخط

نشرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية ما تقول إنه تفاصيل لعملية الانقلاب على قائد تنظيم داعش، أبي بكر البغدادي، مستعينة بروايات أحد الشهود الذي كان متواجداً في المنطقة.

بحسب "ذي غارديان" إذن، إن المنقلبين خسروا المعركة ضدّ حراس البغدادي، وهناك تقارير تتحدث عن اعتقالهم وإعدامهم.


وتشير الصحيفة، بالاستناد إلى قول الشاهد، إلى أن المعركة وقعت في شرق سوريا، تحديداً في قرية الكشمة (دير الزور)، بالقرب من الباغوز، في أيلول – سبتمبر الماضي.

ويقول جماح حمدي حمدان، الشاهد الذي حاورته الصحيفة البريطانية العريقة "رأيته بعينيَّ هاتيْن. كان ذلك في أيلول – سبتمبر، ورأيت كيف حاول "الخوارج" الإمساك به".

ويضيف حمدان قائلاً "القتال كان ضارباً، وحدثت مواجهات في أنفاق بين البيوت وكان هناك بين المقاتلين تونسيون، وقتل أناس كثيرون".

بحسب حمدان، لقد تمّ تهريب البغدادي إلى الباغوز بعد المواجهة، ثم فرّ قائد تنظيم داعش من هناك إلى الصحراء في بداية كانون الثاني – يناير.

وكان قائد في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) قد قال في وقت سابق إن عناصر من فيلق الأجانب التابع لداعش، انضموا إلى المعركة، وكان بينهم جزائريون ومغربيون".

ويضيف عدنان عفريني (الاسم الميداني)، قائد جبهة قسد على خط الباغوز ضدّ تنظيم داعش "كان القتال شرساً حقاً، وتمّ عزل الخاسرين في النهاية"، مؤكداً أن "العملية بدأت في منتصف أيلول – سبتمبر، وأن المحاولة لاعتقال البغدادي كانت جدية".

ويشير حمدان، إلى أن البغدادي كان في القرية منذ ستة أشهر على الأقل، ولكنه لم يكن يظهر كثيراً، وكان يتنقل في سيارة حمراء من طراز "أوبل".

وخصّص تنظيم داعش مكافأة لمن يسلّم الرأس المدبر لعملية الانقلاب، أبو معاذ الجزائري، الذي يعتقد أنه أحد المقاتلين الأجانب المخضرمين في التنظيم.

حالياً، يسيطر التنظيم الإرهابي على النمشة (جنوب مدينة دير الزور) وقسم لا بأس به من الباغوز، فيما تحاول القوات الكردية تضييق الخناق عليه، مدعومة من دول التحالف (بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية).

وتعتقد القوات الكردية أن ثمة 400 مقاتل في تنظيم داعش، وأن هؤلاء ليس لديهم رغبة في الاستسلام.

في السياق، تعتقد جهات غربية أن التنظيم لا يزال يعتقل رهائن غربيين اعتقلهم في السنوات الخمس الأخيرة، من بينهم الصحافي البريطاني جون غانتلي.


المصدر: يورونيوز


أخبار ذات صلة

نصرالله: ما حصل ليلة أمس خطير جداً
نصرالله: على الدولة أن تواجه الاهانة التي توجه الى منطقة [...]
نصرالله: نحن نرفض اي تشويه لصورة منطقة البقاع وبعلبك الهرمل [...]