بيروت - لبنان 2020/08/08 م الموافق 1441/12/18 هـ

بعد ستة عقود.. الجزائر تطالب بتسوية ملف تجارب فرنسا النوويّة في صحرائها

حجم الخط

اعتبر وزير المجاهدين الجزائريّ الطيب زيتوني، أنّ ملف التفجيرات النووية الفرنسيّة في بلده هو أحد "الملفات العالقة" التي يجب تسويتها لإقامة علاقات طبيعية بين باريس والجزائر.

زيتوني، وفي مناسبة الذكرى الستين لأول تفجير نوويّ فرنسيّ في الصحراء الجزائريّة أمس الخميس قال: "إنّ هذا مطلب رسميّ ثابت للدولة الجزائرية، إلى جانب كونه مطلبًا شعبيًا لكل الجزائريين".

الوزير الجزائريّ أضاف خلال زيارة إلى منطقة رقان في محافظة أدرار، حيث جرت التجارب النوويّة الفرنسيّة، أنّ هذه التجارب كانت "جريمة استعمارية ضد الإنسانيّة، ارتكبت ضدّ الأبرياء من شعبنا"، لافتًا إلى أن خطة عمل الحكومة الجديدة، التي وافق عليها مجلس النواب "تتناول بصراحة ملف التفجيرات النوويّة الفرنسيّة في الجزائر، وهو من ضمن أربعة ملفات كبرى عالقة، أوقفت الجزائر التفاوض بشأنها مع الطرف الفرنسي لعدم لمس جديّة فرنسا في تلك المفاوضات".

يشار إلى أنّه في 13 شباط/ فبراير 1960، فجّرت فرنسا قنبلة بلوتونيوم بقوة 70 كيلو طن، أي أقوى بثلاث إلى أربع مرات من قنبلة هيروشيما، وقد كشفت وثائق رفعت عنها السرية في 2013، أنّ الآثار الإشعاعية للتفجير طالت غرب إفريقيا بأسره وجنوب أوروبا.

المصدر: روسيا اليوم



أخبار ذات صلة

"المجلس الاعلى للدفاع".. لم يُرفع تقريرا الى رئاسة الحكومة حول [...]
نديم الجميّل: مجرمون وبلا ضمير ولا أخلاق وبلا مسؤوليّة وتركوا [...]
بيان للحكومة البريطانية: جونسون وعون بحثا الاحتياجات الإنسانية والطبية العاجلة [...]