بيروت - لبنان 2020/04/04 م الموافق 1441/08/10 هـ

بومبيو في الرياض لتعزيز العلاقات ومواجهة إيران

حجم الخط

وصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمس إلى الرياض في زيارة تستغرق ثلاثة أيام سيلتقي خلالها بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية فيصل بن فرحان خلال الزيارة بحسب ما قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أمس.  

وكان في استقبال بومبيو في مطار الملك خالد الدولي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية، وسفير الولايات المتحدة الأميركية لدى المملكة جون أبي زيد، ووكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم عزام بن عبدالكريم القين.

واعتبرت السفيرة السعودية لدى واشنطن أثناء استقبالها بومبيو بالرياض أن التعاون السعودي الأميركي قوي وحيوي لاستقرار المنطقة، ومواجهة التحديات المشتركة.

ومن المتوقع أن تتناول المباحثات الاميركية السعودية في الرياض تعزيز التعاون بين البلدين وكيفية سبل مواجهة التهديدات الايرانية في المنطقة. 

وكان وزير الخارجية الأميركي قال ردا على صحافيين وهو في طريقه إلى المملكة العربية السعودية قادما من أديس أبابا إن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي دون اتخاذ أي إجراء ردا على دعم إيران المستمر للهجمات على المواقع الأميركية في العراق مضيفا أنه لن يفصح عن حجم الرد أو نوعه.

وأضاف بومبيو: «لن أعلن أبدا ما نوع ردنا مقدما، لكننا ندرك أنه لا يمكن أن يصبح المسار العادي أن الإيرانيين من خلال قواتهم العميلة في العراق يعرضون حياة الأميركيين للخطر.. لا يمكن أن يكون هذا عادياً، لا يمكن أن يكون روتينياً».

وأوضح: «هناك، في النهاية، يجب أن تكون هناك محاسبة مرتبطة بتلك الهجمات الخطيرة للغاية».

لكن بومبيو أشار إلى إن واشنطن مستعدة لإجراء حوار مع إيران «في أي وقت» لكن على طهران أن تغير تصرفاتها بشكل «جوهري» وإن حملة الضغوط القصوى عليها ستستمر.

وأضاف «لسنا متعجلين، حملة الضغوط مستمرة. إنها ليست حملة ضغوط اقتصادية فقط... وإنما فرض عزلة من خلال الدبلوماسية أيضا».

وفي وقت سابق، هاجم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مجموعة من الديمقراطيين، بسبب اجتماعهم السري مع وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف خلال مؤتمر أمني عُقد في نهاية الأسبوع في ألمانيا.

وقال بومبيو للصحافيين، خلال جولته الإفريقية، إنه يخشى أن يقوّض الاجتماع الاستراتيجية الخارجية مع إيران وظريف، والذي يقع تحت طائلة العقوبات من قبل وزارة الخزانة الأميركية بسبب رعايته للإرهاب الدولي.

من جهته، نفى وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، وجود أي قنوات تواصل خلفية بين السعودية وإيران، مؤكداً أن الرياض تعلن موقفها في العلن، وهو مطالبة إيران باحترام الأعراف الدولية.

جاء ذلك على هامش مباحثاته مع وزيرة خارجية النرويج، ايني إريكسون، في الرياض.

وأضاف الجبير: «لا توجد قنوات تواصل خلفية مع إيران. موقفنا من إيران واضح جدا. نحن نقوله في العلن. نريد إيران أن تلتزم بالأعراف الدولية والقانون الدولي، ومبدأ احترام سيادة الدول الأخرى، وأن تتوقف عن دعم الإرهاب وتوفير صواريخ باليستية للإرهابيين، وأيضا الالتزام بحسن الجوار في الخليج، لذا على إيران أن تغير سلوكها لو أرادت أن تتعامل بطريقة طبيعية.

(أ ف ب - رويترز - العربية نت)



أخبار ذات صلة

عدد اصابات «كورونا» في لبنان بلغ 520 حالة بزيادة 12 [...]
عدنان الزرفي لسكاي نيوز عربية: أكملت تشكيلتي الحكومية من الكفاءات [...]
ارتفاع عدد حالات الشفاء من فيروس كورونا حول العالم إلى [...]