بيروت - لبنان 2020/02/19 م الموافق 1441/06/24 هـ

تحدياً للاحتلال وتضامناً مع صبري الآلاف يؤدون الصلاة في الأقصى

الشيخ صبري محمولاً على الأكتاف لدى وصوله لأداء الصلاة في الأقصى
حجم الخط

أدى 25 ألف مصل صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك رغم الأجواء العاصفة، وتضييق شرطة الاحتلال على وصول المئات من المصلين بإيقاف الحافلات التي تقلهم من بلدات الداخل المحتل.

وكسر عشرات المصلين قرار إبعاد خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري بوقوفهم إلى جانبه عند باب الأسباط ودخولهم المسجد معه محمولا على الأكتاف.

وكانت سلطات الاحتلال قد سلمت صبري قرارا بالإبعاد عن الأقصى قبل أسبوع لمدة سبعة أيام قابلة للتجديد.

ويأتي القرار الجماعي بكسر الإبعاد بعد ساعات من اقتحام قوات الاحتلال المسجد وإطلاق القنابل الصوتية والرصاص المطاطي فجرا في باحاته، ردا على الدعوات لأداء صلاة الفجر في الأقصى للجمعة الثالثة على التوالي.

وقالت وسائل الإعلام المحلية، إن عشرات الجنود المدججين بالسلاح حاصروا المئات من المصلين في سطح مسجد قبة الصخرة المشرفة، وشكلوا سلسلة أمام المسجد لمنع المصلين من السير والتواجد في المكان، كما هاجموا المصلين. 

ورغم رسائل التهديد التي وصلت إلى كثير من شباب القدس وحملة الاعتقالات التي طالتهم الليلة الماضية والإبعادات وتوقيف الحافلات وسرقة المظلات التي تقي المصلين المطر ومصادرة الضيافة المعدة لهم بعد الصلاة، توجه المصلون للمسجد وأحيوه بصلاتي الفجر والجمعة.

وقال خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري «أنا مارست حقي في العبادة ولا يجوز أن يمنع أي مسلم من دخول مكان العبادة، قرارات الإبعاد ظالمة وغير قانونية».

ومع التفاف الشارع المقدسي حوله ودخوله محمولا على أكتافهم، علق صبري «هذه وقفة إيمانية كانوا مبتهجين لأنني مارست حقي وهم مارسوا حقهم.. تحية إكبار ومحبة للمقدسيين وأهالي الداخل الذين يعمرون الأقصى ويدافعون عنه».

وامس قام متطرفون صهاينة بحرق مسجد في حي بيت صفافا في القدس الشرقية المحتلة، وخُطت على جدار مجاور له شعارات بالعبرية.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد «يجري بحث واسع النطاق في القدس. نعتقد أن الحادث وقع خلال الليلة الماضية نحن نبحث عن المشتبه بهم، ولم يصب أحد بأذى». 

 وأكد مختار صفافا اسماعيل عوض «وجدنا غالوناً ملقى بجانب المسجد فيه بقايا بنزين أو مادة حارقة ... عندما شاهدت النيران على شكل خطوط داخل المسجد، أدركت أن الحريق متعمد فاتصلت بالشرطة».

واستنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، الجريمة النكراء التي وقعت فجرا  في مسجد البدرية القديم في قرية شرفات جنوب القدس المحتلة، والتي أدت إلى إحراق المسجد وتلطيخه بكتابات عنصرية من قبل إرهابيين يهود.

وبين وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حسام أبو الرب، في بيان، أن احراق المسجد يدل بشكل واضح على الهمجية التي وصلت اليها آلة التحريض الإسرائيلية العنصرية تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، مضيفاً أن هذه الجريمة اعتداء صارخ على المسلمين ومشاعرهم.

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أن استهداف عصابات المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية لدور العبادة المسيحية والإسلامية، يعكس طبيعة السياسة والتوجهات لدى حكومة الاحتلال الإسرائيلي وأجهزتها المختلفة ونواياها الحقيقية من زرع وتعميق المتطرفين اليهود والمستوطنين المتعصبين في الضفة الغربية المحتلة.

(ا.ف.ب - وكالات)



أخبار ذات صلة

قدم مدرسية بالضاحية
حركة النهضة التونسية تعلن المشاركة في حكومة إلياس الفخفاخ وتدعو [...]
بانو: "ودائع الناس بالمصارف تبخرت وصغار المودعين عم يناموا ع [...]