بيروت - لبنان 2019/10/15 م الموافق 1441/02/15 هـ

ترحيب فلسطيني بإعلان عُمان افتتاح سفارة في رام الله

حجم الخط

«اللواء» - خاص:

ترك إعلان سلطنة عُمان عن افتتاح سفارة لها في مدينة رام الله بالضفة الغربية، ارتياحاً في الأوساط الفلسطينية، بما يحمله ذلك من دلالات مُتعدّدة في التوقيت والمعاني.

فقط أعلنت وزارة الخارجية العُمانية أمس (الأربعاء)، في تغريدة لها عبر صفحتها على موقع الواصل الاجتماعي «تويتر»، عن «فتح بعثة دبلوماسية جديدة لها لدى دولة فلسطين على مستوى سفارة»، مؤكدة أنّ «ذلك استمرار لنهج السلطة الداعم للشعب الفلسطيني».

وأوضحت وزارة الخارجية العُمانية أنّ وفداً منها «سيتوجّه إلى رام الله لمباشرة إجراءات فتح السفارة».

وتأتي خطوة سلطنة عُمان، ضمن توجيهات السلطان قابوس بن سعيد لدعم القضية الفلسطينية على المستويات كافة.

وتوقيتاً تأتي ضمن التصدّي لمحاولات شطب القضية الفلسطينية، وتجاوز قرارات الشرعية الدولة، ومبادرة السلام العربية، بالتزامن مع عقد الإدارة الأميركية ورشة عمل «السلام من أجل الازدهار»، في عاصمة مملكة البحرين، المنامة، يومي (25 و26 حزيران/ يونيو 2019)، لبحث الشق الإقتصادي من خطة «صفقة القرن» الأميركية التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.

هذه الورشة قاطعتها فلسطين، وعدد كبير من الدول، وفي طليعتها سلطنة عمان، فيما دول أخرى خفّضت من مستوى تمثيلها، والبعض الآخر شارك، مؤكداً التزامه بالموقف الفلسطيني بما يضمن نيله حقوقه المشروعة.

وإذا كان يوجد في رام الله، 42 مكتباً تمثيلياً دبلوماسياً، بينها 4 دول عربية هي: مصر، الأردن، المغرب وتونس، فإنّ سفارة سلطنة عُمان ستكون أول دولة خليجية تفتتح سفارة لدى الدولة الفلسطينية.

وكشفت مصادر فلسطينية مطلعة لـ«اللـواء» عن أنّ «السلطة الوطنية الفلسطينية ستقدّم قطعة الأرض التي سيتم بناء السفارة عليها في رام الله».

ورحّبت عضو اللجنة التنفيذية لـ«منظّمة التحرير الفلسطينية» الدكتورة حنان عشراوي بقرار سلطنة عُمان.

وقالت: «نرحب بالدول التي تعترف بدولة فلسطين وتفتح سفارات لها في فلسطين، ونتوقع أن تعمل هذه السفارة فقط للفلسطينيين في عدة مجالات وأن تكون العلاقة مباشرة بيننا».

وترتبط سلطنة عُمان وفلسطين بعلاقات وطيدة، حيث كان السلطان قابوس بن سعيد قد استقبل الرئيس محمود عباس، يوم الاثنين في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2018، كما أنّ وفداً عُمانياً برئاسة وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عُمان يوسف بن علوي بن عبدالله  كان قد زار الأراضي الفلسطينية المحتلة الخميس في 15 شباط/فبراير 2018، وتفقّد المسجد الأقصى المبارك ومسجد قبة الصخرة وكنيسة القيامة في القدس المحتلة، لتكون أوّل زيارة عربية تاريخية لمسؤول عربي إلى القدس، وتفقّد معالمها الإسلامية والمسيحية، تأكيداً على أنّها عاصمة دولة فلسطين، وذلك بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعلان القدس الموحّدة عاصمة للكيان الإسرائيلي، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إليها. 



أخبار ذات صلة

اجتماعٌ لهيئة مكافحة الكوارث عند الساعة العاشرة في السراي الكبير [...]
وزير البيئة فادي جريصاتي يتوجه نحو العاشرة الى المشرف لمعاينة [...]
التحكم المروري: تم رفع الشاحنة المعطلة على منعطفات عاريا والسير [...]