بيروت - لبنان 2019/05/24 م الموافق 1440/09/19 هـ

خالد بن سلمان: إيران تهز الإستقرار عبر الحوثيِّين وحزب الله

روسيا والسعودية تؤكِّدان عزمهما على تطوير التعاون العسكري

حجم الخط

قال الامير خالد بن سلمان، نائب وزير الدفاع السعودي أمس: «إننا ماضون في التصدي للإرهاب والتطرف مهما كلف الأمر»، لافتا إلى أن تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط هو هدف السعودية.
واتهم الأمير خالد، ابن الملك سلمان والشقيق الأصغر لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إيران بالسعي «للاستيلاء على الدولة اليمنية» من خلال دعم الحوثيين الذين يسيطرون على الحديدة ومعظم المراكز الحضرية باليمن.
وأضاف الأمير في كلمة المملكة في مؤتمر موسكو الثامن للأمن الدولي: «إن إيران تهز استقرار المنطقة عبر دعم «حزب الله» و»الحوثيين»، وتنشر الفوضى في المنطقة عبر الدمار والدم، وعلينا أن نختار بين الفوضى التي تنشرها إيران وبين الاستقرار والأمن والتنمية، كما يستمر النظام الإيراني في تغذية الطائفية وعدم احترام القوانين الدولية».
وكان الامير خالد قد أجرى مباحثات مع وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، حيث أكدا عزم بلديهما على تطوير التعاون في كل المجالات العسكرية .
وقال شويغو، خلال اللقاء، حسب بيان صدر عن وزارة الدفاع الروسية: «إننا مصممون على تطوير التعاون الثنائي في إطار كل دائرة القضايا العسكرية والعسكرية التقنية التي تمثل اهتماما مشتركا لبلدينا».
وشدد شويغو على أن «الحوار البناء بين وزارتي الدفاع تسهم فيه بالدرجة الأولى علاقات الثقة على المستوى الأعلى» لروسيا والسعودية.
وأشار شويغو إلى ترحيب وزارة الدفاع الروسية بمشاركة السعودية في مؤتمر موسكو الثامن للأمن الدولي، موضحا: «هذه الفعالية تمثل منصة تقليدية تتيح تبادل الآراء بشكل صريح حول دائرة واسعة من المواضيع الحيوية المتعلقة بالأمن العالمي والإقليمي».
من جانبه، نقل الأمير خالد تحيات والده، العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى شويغو، مشددا على أن العلاقات بين السعودية وروسيا تمثل أهمية كبيرة بالنسبة إلى كلا البلدين.
وأشار نائب وزير الدفاع السعودي إلى أن التعاون بين المملكة وروسيا يخدم مصالح كل المنطقة وإرساء السلام في الشرق الأوسط بل في العالم كله.
وأكد عزم السعودية مواصلة هذا التعاون على كل المستويات وفي كل المجالات، بينها السياسي والاقتصادي والعسكري، فيما أعرب عن أمله في أن تكون هذه المحادثات مثمرة ومسهمة في تحقيق آمال كلا البلدين.  
من جهة أخرى قال الامير خالد: «إن الحوثيين أطلقوا أكثر من مئتي صاروخ باليستي استهدفت عاصمة المملكة ومدنها».
وتابع: «المملكة في سياستها الخارجية لم توفر أي جهد لإرساء الاستقرار والأمن، ويجب محاربة كل مصادر تمويل الإرهاب وتعزيز وسائل غسل الأموال».
وحول اليمن، قال: «غايتنا أن يحقق المواطن اليمني استقراره في ظل حكومة شرعية، والميليشيات الحوثية تجاهلت القرار الأممي (2216)، والمبادرة الخليجية، وتواصل خرق قرارات مجلس الأمن واتفاق ستوكهولم».
وقال الأمير خالد بن سلمان: «المملكة ماضية في مسيرتها التنموية لتحقيق رؤيتها والتصدي للإرهاب، وهناك ضرورة للتنسيق بين الدول أجمع في تحقيق محاربة الإرهاب، والمملكة حريصة على تحقيق الأمن الدولي وتعزيزه وتواصل تعزيز قدراتها لمواجهة تحديات المنطقة».
وانطلقت أمس الأول، في العاصمة الروسية موسكو، أعمال المؤتمر الثامن للأمن الدولي، والذي تشارك فيه المملكة العربية السعودية بوفد يترأسه، الأمير خالد بن سلمان.
ويناقش المؤتمر الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام الوضع فى الشرق الأوسط، مع التركيز على آليات إرساء الاستقرار في سوريا والعراق، وعمليات إعادة اللاجئين والإعمار في الدول المتضررة من الأنشطة الإرهابية.
(وكالات)


أخبار ذات صلة

مناقشات تدور في البيت الأبيض والبنتاغون لدعم عسكري للغواصات والمقاتلات [...]
جريح نتيجة اصطدام سيارة بعمود انارة على طريق عام الشهابية [...]
ترامب يوافق على إرسال 3000 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط