بيروت - لبنان 2019/09/22 م الموافق 1441/01/22 هـ

دوريات تركية أميركية في «المنطقة الآمنة» في سوريا غداً

سوري يحمل لافتة تنديدا بالغارات الروسية خلال تظاهرة في إدلب (أ ف ب)
حجم الخط

أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار امس أن الدوريات المشتركة مع الولايات المتحدة ستبدأ غدا في المنطقة المقرر أن تكون «منطقة آمنة» في شمال شرق سوريا. 

وقال للصحافيين «نعتزم البدء بتسيير دوريات مشتركة في 8 ايلول «.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار قوله إن هناك خططا لبدء دوريات برية عسكرية مشتركة للقوات التركية والأميركية بشمال شرق سوريا في الثامن من  أيلول.

ونفذ البلدان دوريات مشتركة عديدة بطائرات هليكوبتر فوق المنطقة.

ويهدف اتفاق تم التوصل اليه في 7 آب بين أنقرة وواشنطن الى إنشاء منطقة آمنة بين الحدود التركية والمناطق السورية شرق الفرات التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية الحليفة للولايات المتحدة، لكن أنقرة تصنفها منظمة ارهابية. ولفت آكار الى أن جنودا أتراكا وأميركيين قاموا بمهمات استطلاع جوي بواسطة ثلاث مروحيات فوق المنطقة المعنية في الايام الأخيرة. 

على صعيد اخر  تجمع مئات المتظاهرين امس في محافظة إدلب تنديدا بالنظام السوري وحليفه الروسي، اللذين شنا لأشهر عدة عمليات قصف دامية على شمال غرب سوريا قبل إعلان هدنة .

 ورفع نحو ألف متظاهر في ساحة رئيسية قرب معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، أعلام المعارضة ولافتات تدعو إلى سقوط النظام وموسكو. 

وكتب على إحدى اللافتات «الثورة فكرة والفكرة لا تموت»، في إشارة إلى الحركة الإحتجاجية الشعبية التي اندلعت عام 2011 وتم قمعها بالقوة ما ادى إلى اندلاع النزاع في البلاد. 

وتشهد محافظة إدلب والمناطق المجاورة لها الخاضعة لسيطرة الفصائل الجهادية وقفا لإطلاق النار أعلنته موسكو في 31 آب ، بعد أربعة أشهر من القصف الذي شنه النظام وحليفه الروسي، ما أسفر عن مقتل أكثر من 960 مدنياً، وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

كما تظاهر المئات في مركز محافظة إدلب وحملت إمرأة لافتة كتب عليها «أوقفوا إرهاب روسيا».

وتأتي هذه الاحتجاجات بعد أسبوع من تظاهرة مماثلة عند معبر باب الهوى الحدودي، حاول المشاركون فيها عبور الحدود إلى تركيا ما اضطر القوات التركية الى اطلاق الغاز المسيل للدموع.

ونشرت تركيا، الداعمة للفصائل المقاتلة، قوات على عشرات نقاط المراقبة في شمال غرب سوريا. 

وتخشى أنقرة تدفقا جديدا للاجئين إلى حدودها في حال شن النظام هجوما واسعا. واعرب بعض المتظاهرين الجمعة عن أسفهم لتقاعس تركيا.

 وقال أبو هيثم، احد المشاركين في التظاهرة الجمعة قرب باب الهوى، «نريد من الحكومة التركية أن تفتح فقط الحدود لإخواننا الذين يعيشون تحت أشجار الزيتون»، في إشارة إلى النازحين الذين فروا من القتال ولم يجدوا مأوى سوى في بساتين الزيتون. وأضاف «إن وضعهم محزن».

 الى ذلك ، أعلنت الأمم المتحدة أنه تم إرسال مساعدات إنسانية امس  إلى مخيم للنازحين في سوريا قرب الحدود الأردنية، وذلك للمرة الأولى منذ شباط الفائت. 

وكان مخيم الركبان يؤوي نحو 40 ألف شخص يعيشون في فقر مدقع، إلا أن أكثر من نصف قاطنيه غادروه في الأشهر الأخيرة، وفقًا للأمم المتحدة، وذلك بعدما فتحت السلطات السورية وحليفتها روسيا ممرات لتشجيع النازحين على الوصول إلى المناطق التي تسيطر عليها دمشق. 

وتقدر الأمم المتحدة أن نحو 15 ألف شخص لا يزالون في المخيم، الواقع قرب قاعدة التنف التابعة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية. 

وذكر المتحدث باسم الأمم المتحدة هيدن هالدرسون  أن الأمم المتحدة بالتنسيق مع منظمة الهلال الأحمر السوري ستوزع المساعدات الغذائية على 15 ألف شخص خلال خمسة أيام.

وأوضح المتحدث أن «الوضع الإنساني في الركبان لا يزال حرجاً والغذاء هو أولوية ضرورية» مشيرا إلى أن المساعدات من شأنها توفير إحتياجات النازحين لمدة 30 يوما.

وقال أبو أحمد الدرباس خالدي وهو رئيس مجلس مدني تابع للمعارضة في المخيم «دخلت القافلة المخيم وتم توزيع المساعدات على مئات العائلات» الجمعة. 

(أ ف ب-رويترز) 


أخبار ذات صلة

أبو فاعور في جولة على الليطاني: المسالخ ستقفل اذا لم [...]
ترامب يقول إنه لا خطط لديه للقاء مسؤولين إيرانيين خلال [...]
شقير هنأ السعودية بعيدها الوطني