بيروت - لبنان 2021/04/14 م الموافق 1442/09/02 هـ

«روايات مؤلمة» على مسمع بابا الفاتيكان.. ودعوة منه على الصفح

حجم الخط

حث البابا فرانسيس مسيحيي العراق الذين طالت معاناتهم على الصفح عن المظالم التي يرتكبها المتطرفون بحقهم، ومواصلة المثابرة على إعادة بناء البلاد بعد سنوات من الحرب والصراعات الطائفية.

وجه البابا فرانسيس النداء، الأحد، خلال زيارة سعيدة لطائفة قرقوش المسيحية في سهل نينوى شمالي العراق.

وخلال حديثه إلى جمهور كنيسة الطاهرة الكبرى (الحبل بلا دنس) المزدحمة، قال البابا فرانسيس إن كلمة "المغفرة" هي كلمة أساسية للمسيحيين.

وأضاف "قد يكون الطريق إلى الشفاء الكامل طويلاً، لكنني أطلب منكم، من فضلكم، ألا تثبطوا عزيمتكم. ما نحتاجه هو القدرة على التسامح، ولكن أيضًا الشجاعة لعدم الاستسلام ".

وتحدث البابا بعد أن روت له دوحة صباح عبد الله، إحدى سكان قرقوش، كيف قُتل ابنها وشابان آخران في قصف بقذائف الهاون في 3 أغسطس 2014.

وفي 6 سبتمبر 2014 مع اقتراب داعش من المدينة، كان مقتل الثلاث شبان بمثابة جرس إنذار لبقية السكان للفرار.

وقالت دوحة: "كان مقتلهم تحذيرًا واضحًا. لولاهم لبقي أهل قرقوش وسقطوا حتماً في أيدي داعش. وفاة ثلاثة أنقذت المدينة بأكملها. على الناجين محاولة مسامحة المعتدي".

استقبال حافل
واحتشدت الجماهير المبتهجة في الطريق الرئيسي للترحيب به بينما مر موكبه ببطء، متجها إلى الكنيسة، وقام البابا فرانسيس بإنزال زجاج سيارته والتلويح للحشود من سيارته المدرعة، بينما أحاطت به قوات أمن العراق والفاتيكان.

واستقبل موكبه بترحيب كبير من مسيحيين عادوا إلى بلدتهم بعد 3 سنوات من التهجير، وقد حملوا سعف النخيل وارتدوا ملابس تقليدية. وسيؤدي البابا صلاة التبشير الملائكي في الكنيسة.

ويزور البابا فرانسيس المجتمع المقيم في سهول نينوى حيث لم يعد سوى جزء صغير من العائلات بعد فرارها من الهجوم في عام 2014.

المصدر: سكاي نيوز عربية


أخبار ذات صلة

التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على اوتوستراد الرئيس لحود باتجاه [...]
هيل يلتقي الرئيس سعد الحريري في بيت الوسط
السعودية: على المجتمع الدولي أن يتوصل لاتفاق مع إيران بمحددات [...]