بيروت - لبنان 2020/04/09 م الموافق 1441/08/15 هـ

سلطنة عمان تحذّر من خطر إندلاع مواجهة في مضيق هرمز

الرياض: على إيران تغيير سلوكها قبل أي محادثات

حجم الخط

قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود أمس الأول إنه لا توجد رسائل خاصة ولا اتصالات مباشرة لتخفيف التوتر مع إيران وإنه يتعيّن على طهران أولا تغيير سلوكها قبل أي محادثات.

وقال الوزير خلال مؤتمر ميونيخ للأمن «سيكون أي حديث بلا جدوى إلى أن يتسنّى لنا الحديث عن المصادر الحقيقية لانعدام الاستقرار هذا».

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قال أمس أن «إقرار السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط الحساسة وفي الخليج مستحيل دون مساعدة من إيران».

وأضاف «عدة دول سلّمتنا رسائل (من السعودية)... ليس بيننا وبين السعودية أمور تستعصي على الحل».

من جهة أخرى، قال الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبد الله إن خطر إندلاع مواجهة عسكرية في مضيق هرمز أكبر مقارنة بأي مكان آخر بمنطقة الخليج وهو ما يرجع جزئيا إلى العدد المتزايد من السفن الحربية الآتية من دول مختلفة والتي تؤمّنه.

ويعبر بالممر المائي الواقع بين إيران وسلطنة عمان، والذي يبلغ عرضه عند أضيق نقطة 33 كيلومترا، نحو 30 بالمئة من جميع شحنات النفط الخام وغيره من المشتقات النفطية السائلة التي يتم الإتجار بها بحرا.

ودفع الخلاف بين إيران والغرب عدة دول لإرسال مجموعات عمل حربية لحماية الشحن هناك، وألقت واشنطن بالمسؤولية على طهران في هجمات على سفن تجارية دولية في المنطقة أو بالقرب منها.

وقال الوزير العماني في وقت متأخّر من مساء أمس الأول خلال مؤتمر ميونيخ للأمن «هناك الكثير من السفن الحربية في (منطقة) هرمز ومبعث قلقنا هو أن خطأ قد يحدث».

وأضاف أن هذا يجعل المنطقة نقطة الاشتعال الأخطر في الخليج في الشهور المقبلة.

ولا تستطيع إيران من الناحية القانونية إغلاق الممر المائي بشكل أحادي لأن جزءا منه يقع بالمياه الإقليمية العمانية. لكن السفن التي تمر فيه تبحر في المياه الإيرانية التي تتبع مسؤولية بحرية الحرس الثوري الإيراني.

وهددت طهران أيضا بأعمال انتقامية على مقتل القائد العسكري البارز قاسم سليماني في ضربة أميركية بطائرة مسيّرة، إلا أن محللين في المنطقة قالوا إن ذلك لن يشمل تدخّلا في المضيق على الأرجح.

وتقود واشنطن، التي قررت في 2018 الانسحاب من الاتفاق النووي الدولي مع إيران وعاودت فرض عقوبات عليها، مهمة بحرية لحماية ناقلات النفط وسفن الشحن تشمل بريطانيا.

الى ذلك أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو أمس في حديث صحفي أن بلاده مستمرة في حملة الضغوط القصوى اقتصادياً ودبلوماسياً على إيران، كما شدد على تمسّك الإدارة الأميركية بمنع إيران من التسلح. وأضاف أن بلاده لن تتخلى عن ممارسة الضغوط الاقتصادية والردع العسكري من أجل دفع هذا النظام الإيراني إلى تغيير سلوكه.

كما أكد بومبيو سعي بلاده لتجديد القيود المفروضة على تسلح إيران في مجلس الأمن، قبل انتهائها في تشرين الاول المقبل.

(أ ف ب - رويترز - العربية نت)


أخبار ذات صلة

حاكم نيويورك: تسجيل 799 حالة وفاة جديدة بسبب "كورونا" في [...]
وزير الأشغال: عودة كل اللبنانيين أمر هائل وما جرى هذا [...]
"كورونا"..عدد الاصابات يتجاوز الـ1.5 مليون حول العالم