بيروت - لبنان 2020/02/24 م الموافق 1441/06/29 هـ

سوريا: الفصائل تُسقط مروحية.. والجيش يُواصل تقدّمه

حجم الخط

وسط معارك واشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية وفصائل مسلّحة مدعومة من أنقرة، يُواصل الجيش السوري تقدّمه في ريف حلب الغربي، فيما أعلن نشطاء عن إسقاط المعارضة لطائرة مروحية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن "تعرّض مروحية عسكرية للإصابة بصاروخ معاد في ريف حلب الغربي بالقرب من أورم الكبرى، حيث تنتشر التنظيمات الإرهابية المسلحة المدعومة من تركيا وقد أدى ذلك إلى سقوط المروحية واستشهاد طاقمها".
وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان خبر إسقاط المروحية، مشيرًا إلى أن هذه الحادثة هي الثانية خلال ثلاثة أيام بعدما أُسقطت مروحية أخرى فوق مدينة سراقب بريف محافظة إدلب.
ميدانيًا، ذكرت وسائل إعلام رسمية أن وحدات الجيش السوري سيطرت على الفوج 46 غرب حلب لتقطع عقدة طرق حلب إدلب القديم وحلب "باب الهوى" باتجاه بلدة الأتارب.
وأشارت صحيفة "الوطن" على موقعها الإلكتروني إلى أن القوات السورية أصبحت تبعد عن بلدة الأتارب حوالي ثلاثة كيلومترات، فيما أشارت مصادر أخرى أن المسافة بين قوات الجيش السوري ومعبر باب الهوى الحدودي أصبحت 20 كيلومترًا.
ونقلت الصحيفة عن مصدرٍ ميداني قوله إنه من المتوقّع أن تتّجه وحدات الجيش السوري، وبعد سيطرتها على طريق دمشق-حلب الدولي، لاستعادة طريق إدلب-حلب أو ما يسمى "الطريق ستين"، والممتد من مدينة حلب شمالاً إلى خان العسل ثم معارة النعسان، تفتناز، وانتهاءً بطعوم بنش قلب مدينة إدلب.
وتؤوي محافظة إدلب وأجزاء متاخمة لها في محافظات مجاورة ما يقارب ثلاثة ملايين نسمة نصفهم من النازحين، وتهيمن هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) على الجزء الأكبر منها، وتنشط فيها أيضًا فصائل متشددة ومعارضة أقل نفوذا.
(سانا، "الوطن السورية"، روسيا اليوم، سكاي نيوز، اللواء)


أخبار ذات صلة

"حزب الله" يدين "بشدة محاولة العدو الإسرائيلي استهداف قيادات في [...]
وزيرة الاعلام تابعت أوضاع القطاع واستقبلت وفدا من تلفزيون لبنان
معلومات للـ"LBCI": توجه قضائي لاخلاء سبيل شربل خوري مع اسقاط [...]