بيروت - لبنان 2019/07/20 م الموافق 1440/11/17 هـ

سوريا «تقترب» من إنجاز الدستور.. وقوات فرنسية بريطانية إضافية

سوريان يستقلان دراجة نارية بالقرب من أنقاض مستشفى في جسر الشغور (أ ف ب)
حجم الخط

قال غير بيدرسن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا للصحفيين امس إن الأمم المتحدة بصدد التوصل إلى اتفاق مع سوريا بشأن تشكيل لجنة لصياغة دستور البلاد.

وقال بيدرسن للصحفيين بعد الاجتماع مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم «أعتقد أننا حققنا تقدما كبيرا للغاية ونحن بصدد الاتفاق على تشكيل اللجنة الدستورية».

وأفاد بيان لوزارة الخارجية السورية بأن المحادثات شهدت تقدما كبيرا لكن الوزارة جددت تأكيد موقفها السابق بأن اللجنة الدستورية ينبغي أن تكون شأنا سوريا صرفا.

وأفادت الخارجية في بيان نشرته على صفحتها على موقع فيسبوك إثر اللقاء عن «تحقيق تقدم كبير والاقتراب من انجاز اتفاق لجنة مناقشة الدستور». 

وشددت دمشق على أن «العملية الدستورية هي شأن سوري وهي ملك للسوريين وحدهم وأن الشعب السوري هو وحده من يحق له قيادة هذه العملية وتقرير مستقبله دون أي تدخل خارجي ووفقا لمصالحه». 

وأكد الجانبان، وفق البيان، «أهمية التنسيق المستمر لضمان نجاح مهمة المبعوث الخاص في تيسير الحوار السوري السوري وتسهيل عمل لجنة مناقشة الدستور». 

من جهته أشار بيدرسون في تغريدة على تويتر  الى تحقيق «تقدم جيد» معتبرا أن الطرفين باتا «أقرب الى التوصل الى اتفاق حول تشكيل لجنة دستورية».

ودعا بيدرسن أيضا إلى عودة الاستقرار في محافظة إدلب، حيث يستهدف هجوم حكومي آخر معقل كبير للمعارضة، وقال إنه ينبغي العودة للعمل باتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بين روسيا وتركيا العام الماضي.

وكانت «هيئة تحرير الشام»، شنت هجوما وصف بالأعنف على مواقع النظام السوري في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، مع وصول بيدرسن.

وأكد مصدر ميداني فضل عدم الكشف عن هوتيه لوكالة أنباء «شينخوا» الصينية، أن وحدات الجيش تمكنت من صد الهجوم الذي لم يحدث أي تغير في خارطة السيطرة في ريف اللاذقية الشمالي.

الى ذلك،  قتل 11 مدنياً بينهم أربعة أطفال على الأقل، امس في قصف جوي في شمال غرب سوريا أدى إلى خروج مستشفى عن الخدمة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأحصى المرصد السوري «مقتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل في قصف طال مستشفى جسر الشغور» في ريف إدلب الغربي، كما قتل «أربعة مدنيين آخرين بينهم طفلان في ضربات» استهدفت أحياء في محيط المستشفى.

وقال مدير المشفى بسام الخطيب «تعرضنا اليوم، عند حوالى الساعة التاسعة والنصف، لضربتين صاروخيتين ما أدى لخروج المستشفى عن الخدمة بسبب إصابة المولدات كاملة»، مشيراً إلى أنه «المستشفى الوحيد الذي يخدم منطقة جسر الشغور والقرى المحيطة بها». 

وأشار إلى أنه تم نقل القتلى والجرحى إلى مستشفى آخر نتيجة عدم القدرة على تقديم الاسعافات لهم.

 وفي ريف إدلب الجنوبي، أحصى المرصد مقتل أربعة مدنيين، بينهم طفلة، في قصف «روسي استهدف تجمعاً للنازحين» قرب بلدة معرة حرمة. 

على صعيد اخر وافقت بريطانيا على نشر قوات خاصة إضافية في سوريا، إلى جانب قوات فرنسية كذلك، ما سيسمح للولايات المتحدة بسحب قواتها البرية من القتال المستمر ضد ما تبقى من جيوب لتنظيم داعش في سوريا، بحسب صحيفة «الغارديان».

وعلى الرغم من أن الأرقام الدقيقة لعدد الجنود الفرنسيين والبريطانيين الذين سيتم نشرهم في سوريا ما تزال سرية، إلا أن المسؤولين الأميركيين أُطلعوا رسمياً على قرار لندن وباريس بالمساهمة في زيادة عدد قواتهما المنتشرة في سوريا من جنود النخبة بنسبة 10 إلى 15 في المئة.

وفي لاهاي ذكرت مصادر مطلعة  أن فريقا جديدا شكلته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتحديد الجهة التي استخدمت ذخائر محظورة في سوريا سيحقق في أنباء عن وقوع تسعة هجمات خلال الحرب الدائرة هناك منها هجمات في مدينة دوما.

وقال رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فيرناندو أرياس في تعليقات للدول الأعضاء نشرت الشهر الماضي إن سوريا ترفض إصدار تأشيرات دخول لأعضاء الفريق أو تزويده بالوثائق المطلوبة.

ووردت تقارير عن سقوط عشرات القتلى في السابع من نيسان عام 2018 بعد هجوم على مدينة دوما التي كانت خاضعة آنذاك لسيطرة المعارضة المسلحة لكن القوات الموالية للحكومة كانت تحاصرها.

 وقالت سفيرة كندا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية سابين نولك للمشاركين في اجتماعات المنظمة في لاهاي هذا الأسبوع «يضاف هذا إلى الأدلة المتزايدة عن تصريحات سوريا الكاذبة عمدا وتدمير الأدلة المحتملة والمخاوف من احتمال مواصلة سوريا حيازة» مكونات كيماوية محظورة.

(ا.ف.ب-رويترز)


أخبار ذات صلة

صورة للناقلة ستينا إمبيرو (رويترز)
إيران: ناقلة بريطانيا "ستينا إمبيرو" في بندر عباس الآن
الحكومة البريطانية تنصح السفن البريطانية بتجنب منطقة مضيق هرمز
جيريمي هنت: احتجاز الناقلة إشارة على اختيار إيران مسارا مزعزعا [...]