بيروت - لبنان 2019/08/17 م الموافق 1440/12/15 هـ

عريقات: الفلسطينيون لن يحضروا مؤتمراً أميركياً في وارسو

شهيدان فلسطينيان في جُمعَة «كسر الحصار» على حدود غزة

حجم الخط

استشهد فتيان فلسطينيان وأصيب آخرون بنيران الجيش الإسرائيلي أثناء قمعه المتظاهرين المشاركين في فعاليات الجمعة الـ46 لمسيرات العودة وكسر الحصار في مخيمات التظاهر الخمسة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة في بيان إن «حمزة محمد اشتيوي (18 عاما) والطفل حسن إياد شلبي (14 عاما) استشهدا جراء إصابتهما برصاص الجيش الإسرائيلي على الحدود الشرقية لقطاع غزة»، كما أصيب 17 آخرون بالذخيرة الحية التي أطلقها الجيش الإسرائيلي تجاه المتظاهرين بحسب وزارة الصحة.
وشارك الآلاف من الفلسطينيين امس في فعاليات جمعة «لن نساوم على كسر الحصار»، في ظل تأكيد من الهيئة العليا لمسيرات العودة على استمرار هذه المسيرات حتى تحقق أهدافها.
 وبذلك يرتفع العدد إلى شهيدين في مسيرات العودة في الجمعة السادسة والأربعين».
 وكما في كل يوم جمعة شارك آلاف الفلسطينيين في احتجاجات «مسيرات العودة وكسر الحصار» التي تنظمها الهيئة الوطنية العليا، التي تضم الفصائل الفلسطينية ومنظمات مدنية وشعبية، منذ 30 ذار العام الماضي. 
وتوافدت حشود من الفلسطينيين على مخيمات العودة الخمسة شرق قطاع غزة للمشاركة في فعاليات الجمعة 46 من المسيرات والتي حملت عنوان «لا مساومة على كسر الحصار».
وأطلق الجنود النار وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه تجمعات المواطنين في مخيم ملكة شرق غزة، كما أطلقت آلية تابعة للجيش الإسرائيلي النار بشكل كثيف تجاه المتظاهرين بالإضافة إلى استهداف مركبة تابعة للدفاع المدني بقنابل الغاز ورش المحتجين بالمياه العادمة.
وذكرت وكالة «معا» أيضا أن الأبراج العسكرية التابعة للقوات الإسرائيلية أطلقت النار صوب أراضي المواطنين الزراعية شرق مخيم المغازي وسط القطاع.
قررت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، اعتبار الجمعة القادمة (الـ47) بجمعة (غزة عصية على الانفصال والانكسار) لتوجيه رسائل للعدو الصهيوني وللمجرم «نتنياهو» تحديداً.
وأوضحت الهيئة الوطنية في ختام جمعة (لن نساوم على كسر الحصار) مساء ، أن كل الجرائم والمخططات لفصل غزة عن الضفة أو دفعها نحو الانفصال أو الاستسلام سيفشل ويتحطم على صخرة صمود شعبنا، وأن ما يخطط لقضيتنا من قوى البغي والاستعمار سيواجهه شعبنا موحداً.
 قال إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس،  إن قطاع غزة «قنبلة موقوتة»، خاصة بعد زيادة «العقوبات» من السلطة الفلسطينية وقطع رواتب الموظفين وعائلات الأسرى والشهداء.
وطالب رضوان في تصريحات صحفية في مخيمات العودة، المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته والتحرك باتجاه كسر الحصار، مشددا على أن أن قطاع غزة آيل للانفجار.
 على صعيد اخر،  قال مسؤول أميركي رفيع امس إن مسؤولين فلسطينيين تلقوا دعوة لمؤتمر تعقده الولايات المتحدة حول الشرق الأوسط وتستضيفه بولندا الأسبوع المقبل حيث سيبحث غاريد كوشنر المستشار البارز للبيت الأبيض خططا للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
بالمقابل، قال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين إن المسؤولين الفلسطينيين لن يحضروا المؤتمر  .
 وقال عريقات على تويتر «في ما يتعلق بتوجيه دعوة لنا، نستطيع القول أنه جرى اتصال  فقط من الجانب البولندي... موقفنا ما زال واضحا: لن نحضر هذا المؤتمر ونؤكد على أننا لم نفوض أحدا للحديث باسم فلسطين».
وقال المسؤول للصحفيين إن الاجتماع «سيكون مناقشات وليس مفاوضات» عن الشرق الأوسط.
 وقال المسؤول:«كما أشرنا لقد طلبنا من السلطة الفلسطينية إيفاد ممثلين لهذا الحدث».
وأوضح المسؤول أن كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيبحث خلال المؤتمر «جهود الإدارة لدفع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وسيجيب على أسئلة يوجهها الحضور».
وأضاف:«سنرحب بشدة بآراء السلطة الفلسطينية خلال النقاش لكنني أود أن أؤكد أن ذلك (المؤتمر) ليس مفاوضات ولكنه نقاش ونحن نتطلع لرعاية حوار بناء في وارسو».
(ا.ف.ب-رويترز،وكالات)



أخبار ذات صلة

الأردن يرحّب بتوقيع اتفاق الخرطوم الذي يؤسس للمرحلة الانتقالية في [...]
أرامكو تعلن سيطرتها على حريق محدود بمعمل شيبة للغاز
رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي: الاتحاد الإفريقي أدرك التحديات فاتخذ قرارات [...]