بيروت - لبنان 2019/10/15 م الموافق 1441/02/15 هـ

شهيد من حماس و«القسَّام» يتوعَّد الإحتلال

إمام مسجد وشاب يغطيان وجهيهما من قنابل الغاز خلال تفريق الاحتلال تظاهرة ضد هدم منازل فلسطينيين في الضفة (أ ف ب)
حجم الخط

أعلنت وزارة الصحة في غزة وكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس استشهاد أحد أفراد كتائب القسام برصاص الجيش الاسرائيلي في نقطة مراقبة قرب الحدود مع إسرائيل بشمال قطاع غزة. 

وقالت وزارة الصحة في بيان صحفي إن محمود احمد صبري الادهم (28 عاما) «استشهد متأثرا بجروح أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم (أمس) شرق بيت حانون شمال قطاع غزة».

من جهتها، اعلنت كتائب القسام في بيان استشهاد الأدهم بعد استهداف اسرائيل لاحدى نقاط المراقبة التابعة لها، مؤكدة أن «هذه الجريمة لن تمر مرور الكرام وسيتحمل العدو عواقب هذا العمل الإجرامي». 

وأوضحت كتائب القسام في بيانها أن «الاحتلال تعمد إطلاق النار على أحد مجاهدينا أثناء تأديته واجبه في قوة حماة الثغور ونحن نجري فحصاً وتقييماً لهذه الجريمة». 

وأكد ناطق باسم الجيش الاسرائيلي أن القوات أطلقت النار على «مسلحين كانا يقتربان من السياج في شمال قطاع غزة». 

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية أطلقت أمس الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرة قرب الجدار الذي يفصل إسرائيل عن الضفة الغربية المحتلة احتجاجا على أمر بهدم منازل فلسطينيين. 

ونصبت مجموعة صغيرة من الفلسطينيين خيمة على أطراف بلدة بيت ساحور في الضفة الغربية المحتلة، قبل أن تقوم الشرطة بإزالتها وإطلاق الغاز المسيل للدموع، بحسب صحافي في وكالة فرانس برس. 

وقال مسعفو الهلال الأحمر الفلسطيني إن 13 شخصا أصيبوا جراء تنشق الغاز المسيل للدموع، لكن حالتهم لم تتطلب العلاج في المستشفى. 

وكان الفلسطينيون يحتجون على قرار للمحكمة العليا يرفض التماسا قدمه أهالي الجزء الواقع في القدس من بلدة صور باهر، بإلغاء أوامر عسكرية تمنع البناء. 

وفي 18 حزيران تلقى الأهالي إنذارا من السلطات الإسرائيلية مهلته 30 يوما تبلغهم فيه عزمها على هدم المنازل. 

وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية فإن القرار يتعلق بعشرة مبان بعضها قيد الإنشاء، تضم نحو 70 شقة. 

وقال مكتب الأمم المتحدة إن القرار سيؤدي إلى تشريد نحو 17 شخصا ويؤثر على 350 شخصا آخرين. 

ويخشى الأهالي أن يكون 100 مبنى آخر في المنطقة مهددا في المستقبل القريب. ووصف المتظاهرون خطط الهدم بـ«جريمة حرب». 

على صعيد آخر، نفت السلطة الفلسطينية التي تمر بضائقة مالية اتهامات أميركية بأنها زادت المخصصات المالية لأسر نشطاء محتجزين في السجون الإسرائيلية، وقالت امس إن العقبة الرئيسية للسلام هي الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية.

وقال جيسون غرينبلات مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشرق الأوسط إن السلطة الفلسطينية زادت هذه المخصصات بنحو 11 في المئة في الشهور الأولى من 2019.

وكتب غرينبلات على تويتر امس الاول «زادت السلطة الفلسطينية المخصصات المالية للقتلة بأكثر من 11 في المئة في نفس الوقت الذي يخفضون فيه رواتب موظفي الحكومة والشرطة».

وأضاف أن هذا يلحق «مزيدا من الضرر بالفلسطينيين وبالسلام».

ورفضت وزارة المالية الفلسطينية الاتهام ووصفته بأنه خاطئ تماما ومنافق. 

وقالت إن واشنطن تقدم دعما ماليا لاحتلال إسرائيل للضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم الوزارة لرويترز إن من المعروف للجميع أن المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، التي تموّل من أموال دافعي الضرائب الأميركيين، ما زالت عقبة أمام السلام.

ولم تظهر في سجلات مالية للسلطة الفلسطينية، اطلعت عليها رويترز، زيادة ملحوظة في البند الخاص بمساعدة الأسرى.

(أ ف ب - رويترز)



أخبار ذات صلة

الحيتان تنسج شبكة من الفقاقيع حول الفريسة
اكتشاف سر مذهل عن الحيتان
اندلع حريق كبير في أحراج زغرتا وتعمل القوات الجوية في [...]
"أو تي في": بوصعب يتابع من #قبرص التي وصلها ليلا [...]