بيروت - لبنان 2020/08/06 م الموافق 1441/12/16 هـ

شهيد واعتقالات في الضفة.. وآمال فلسطينية على فوز بايدن

فلسطينية في احتجاج ضد خطة الضم بالقرب من معبر إيريز شمال غزة (أ ف ب)
حجم الخط

قال نادي الأسير الفلسطيني وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن القوات الإسرائيلية اعتقلت فجر أمس ١٨ فلسطينيا بينهم قيادات في الحركة من الضفة الغربية.

وفي وقت لاحق مساء أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد فلسطيني بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية. 

وأضاف النادي في بيان «اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم (أمس) ١٨ مواطناً بينهم أسرى سابقون، وطالبة في جامعة بيرزيت».

وقالت حركة حماس في بيان «إن عملية اعتقال القياديين في حركة حماس جمال الطويل وحسين أبو كويك من رام الله، هي محاولة من الاحتلال للتأثير على مسار العمل الوطني المشترك، الذي يهدف إلى مواجهة الاحتلال ومشروعه في الضم والتوسع».

وبرزت في الأيام الأخيرة بوادر للمصالحة بين حركتي فتح وحماس لإنهاء 13 عاما من الانقسام تمثلت في عقد مؤتمر صحفي مشترك لجبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الموجود في رام الله، وصالح العاروري نائب رئيس حركة حماس الموجود في لبنان بثه التلفزيون الرسمي للسلطة الفلسطينية في حدث نادر منذ سنوات.

وقالت حماس «الرد على عمليات الاعتقال التي تقوم بها قوات الاحتلال بحق الشخصيات المؤثرة في شعبنا، هي مزيد من العمل الوطني المشترك القائم على الوحدة ومواجهة الاحتلال، والانخراط في حالة وطنية شعبية ترفع شعار الحرية والوطن المستقل».

على صعيد آخر قالت مصادر مطلعة إن القيادات الفلسطينية تأمل أن يعمل جو بايدن المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية على تخفيف السياسات الأميركية المؤيدة لإسرائيل إذا ما أصبح رئيسا للولايات المتحدة.

وقالت المصادر إن أميركيين من أصل فلسطيني يطالبون حملة بايدن الانتخابية بالتغيير غير أنها أضافت أن هذه المساعي لم يكن لها أثر يذكر.

وفي الأسبوع الماضي قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه خلال مؤتمر افتراضي مع مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي إن الفلسطينيين يأملون إذا فاز بايدن في الانتخابات في تشرين الثاني المقبل أن يتيح ذلك قوة تغيير شامل.

وسبق أن عارض بايدن خطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبسط السيادة على المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وهي خطوة تعتبر ضما فعليا لأراض استولت عليها إسرائيل في حرب 1967.

وقال مايكل جوين المتحدث باسم حملة بايدن في بيان لرويترز «بايدن يعارض أي عمل من جانب واحد من أي من الطرفين من شأنه أن يضعف فرص تطبيق حل الدولتين بما في ذلك ضم الأراضي وهو ما يعارضه بايدن الآن وسيواصل معارضته وهو رئيس» إذا فاز في الانتخابات.

ولم يتطرق جوين إلى الخطوات التي قد يأخذها بايدن إذا أصبح رئيسا للولايات المتحدة وضمت إسرائيل أراضي في الضفة الغربية.

وبدعم من التقدميين في الحزب الديمقراطي يريد ناشطون من الفلسطينيين في المهجر أن ينحو بايدن منحى أكثر انتقادا لمعاملة إسرائيل للفلسطينيين.

وقد وقعت أكثر من 120 شخصية من الأميركيين البارزين من أصل فلسطيني «بيان مبادئ» يقولون إنه يحدد دعم جاليتهم للمرشحين للمناصب الاتحادية.

ومن هذه المبادئ جعل الدعم المقدم لإسرائيل مشروطا بإنهاء «الممارسات التي تنتهك الحقوق الفلسطينية وتتعارض مع القانون الدولي» وسحب أي اعتراف أميركي محتمل بالسيادة الإسرائيلية على الأراضي المحتلة.

وقالت زينة عشراوي هتشيسون التي تشارك كمندوبة في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في آب المقبل «نريد أن نشهد احتضان بايدن للتقدميين في الحزب الذين اعترفوا بالكفاح المشترك بين الفلسطينيين ممن يعيشون تحت الاحتلال العسكري والأميركيين السود والملونين الذين يواجهون وحشية الشرطة والعنصرية الممنهجة والظلم».

وقال ثلاثة أفراد مطلعين على اتجاهات حملة بايدن الانتخابية إن هذه المواقف لم تكتسب قوة دفع في صفوف فريق بايدن.

وقال أحد المصادر «التقدميون يريدون تغييرا شاملا في البرنامج الانتخابي، جناح مؤيد للفلسطينيين وجناح معارض للضم، لكن لا توجد رغبة لذلك في صفوف الحملة حتى الآن».

(أ ف ب - رويترز)



أخبار ذات صلة

وزارة الصحة تعلن الحصيلة الجديدة لوفيات انفجار بيروت
اليكم اولى محطات ماكرون خلال زيارته الى لبنان
شريم: الاقامة الجبرية ليست ادانة