بيروت - لبنان 2020/02/24 م الموافق 1441/06/29 هـ

عباس يخاطب مجلس الأمن اليوم ونتنياهو يُعدّ خريطة ضم الضفة

صورة عامة تظهر قبة الصخرة خلال يوم عاصف في القدس (أ.ف.ب)
حجم الخط

أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أنه لم يتم سحب مشروع القرار المقدم من المجموعة العربية وحركة عدم الانحياز إلى مجلس الأمن.

وقال عريقات، في بيان أمس: «ما يروج حول سحب مشروع القرار المقدم من المجموعة العربية وحركة عدم الانحياز لمجلس الأمن عار عن الصحة ولا أساس له».

وأضاف أن «مشروع القرار موزع ولا زال قيد التداول، وعندما تنتهي المشاورات ونضمن الصيغة التي قدمناها دون انتقاص أو تغيير لثوابتنا سيتم عرضه للتصويت».

ونوه بأن «مشروع القرار لم يطرح  بالورقة الزرقاء للتصويت حتى يقال إنه جرى سحبه».

وتابع: «سيلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمته أمام مجلس الأمن صباح غد (اليوم)».

وكانت مصادر فلسطينية قالت في وقت سابق لوكالة الانباء الفرنسية انه تم سحب مشرع القانون المقدم الى مجلس الامن الدولي المتعلق بخطة «صفقة القرن» وذلك لتعديله. 

وأفاد دبلوماسيون أن الفلسطينيين عدلوا عن طلب التصويت في مجلس الأمن الدولي اليوم على مشروع قرار يرفض خطة ترامب للسلام بسبب عدم توافر دعم دولي كاف.

وأوضح الدبلوماسيون أن المشروع الذي قدمته إندونيسيا وتونس قد لا يحظى بدعم تسعة من أعضاء المجلس من أصل خمسة عشر، وهو الحد الأدنى المطلوب لتبنيه من دون أن يلجأ أحد الأعضاء الدائمين إلى حق النقض (الفيتو).

وقال دبلوماسي لم يشأ كشف هويته إن «المشاورات حول المشروع مستمرة»، في حين شكك دبلوماسيون آخرون في إمكان التصويت عليه انطلاقا من التباين الحاد في شأنه. 

وفي هذا السياق، أوردت مصادر دبلوماسية عدة أن الرئيس الفلسطيني لم يعدل حتى الآن عن حضور جلسة مجلس الأمن صباح اليوم.

وتوجه عباس إلى مجلس الأمن ليقدم كلمة باسم الشعب الفلسطيني عن رفض «صفقة القرن».

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السبت إن إسرائيل بدأت في رسم خرائط بأراضي الضفة الغربية المحتلة التي سيجري ضمها وفقا لخطة السلام الاميركية المقترحة والمرفوضة فلسطينيا وعربيا. 

وأوضح نتنياهو في تجمع انتخابي بمستوطنة معاليه أدوميم «نحن بالفعل في ذروة عملية رسم خرائط المنطقة التي ستصبح، وفقا لخطة ترامب، جزءا من دولة إسرائيل. لن يستغرق الأمر (وقتا) طويلا».

وقال نتنياهو إن المنطقة ستشمل كل المستوطنات الإسرائيلية وغور الأردن. 

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس «الخارطة الوحيدة التي يمكن القبول بها هي خارطة الدولة الفلسطينية على حدود عام 67 والقدس الشرقية عاصمة لها».

وتُجري إسرائيل انتخابات عامة في الثاني من آذار ويأمل نتنياهو الذي يواجه اتهامات جنائية بالفساد في الفوز بفترة خامسة في المنصب.

ويرأس نتنياهو حاليا حكومة تصريف أعمال لم تقرر بعد السلطات القضائية سلطتها القانونية لضم أراض.

ويشكل المستوطنون جزءا من قاعدة ناخبي نتنياهو اليمينيين كما أن كثيرين من أعضاء حكومته الائتلافية يعتبرون الضفة منطقة مهمة للشعب اليهودي طبقا للتوراة.

وتعتبر معظم الدول المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأرضي التي احتُلت خلال الحرب انتهاكا للقانون الدولي. وغير ترامب السياسة الأميركية لسحب مثل هذه الاعتراضات.

إلى ذلك، كشف السفير الأميركي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، السبب الذي طرحت «صفقة القرن» لأجله على نحو منحاز لإسرائيل.

وقال فريدمان، خلال مؤتمر عُقد الأحد في «مركز القدس للشؤون العامة» إن الصفقة منحازة لإسرائيل بشكل كبير لأن إسرائيل دولة ديمقراطية يمكن الاعتماد عليها في احترام الاتفاق، في حين أنه لا يزال أمام الفلسطينيين طريق طويل قبل أن يكونوا شركاء جديرين بالثقة، وفقا لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

(أ ف ب - رويترز)



أخبار ذات صلة

يمين بحثت ووفد البنك الدولي في مشاريع مشتركة
دياب عرض للأوضاع مع سفير قطر
لا جولة لوزير الصحة في المطار مساء