بيروت - لبنان 2021/04/20 م الموافق 1442/09/08 هـ

عبد الله الثاني: الفتنة وئدت والأردن آمن ومستقر

تلقي اتصالاً من بايدن

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني
حجم الخط

 أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في رسالة وجهها، مساء امس، إلى الأردنيين أن الفتنة وئدت والأردن آمن ومستقر، مشيرا إلى أن تحدي الأيام الماضية لم يكن الأصعب على الوطن لكنه كان الأكثر إيلاماً بالنسبة له.

وقال «إن الأمير حمزة في قصره ومع عائلته وتحت رعايتي، والأمير التزم بأن يكون مخلصا لرسالة الآباء والأجداد، وبأن يضع مصلحة الأردن ودستوره فوق أي اعتبارات»، مشيرا إلى أنه قرر التعامل مع موضوع الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية، موكلاً هذا المسار إلى عمه الأمير الحسن بن طلال.

كما أضاف «نواجه هذه التحديات كما فعلنا دائما متحدين يدا واحدة في الأسرة الأردنية الكبيرة».

 وتابع «لا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة وألم كأخ وكولي أمر العائلة الهاشمية»، مؤكدا أن مسؤوليته الأولى هي خدمة الأردن وحماية أهله ودستوره وقوانينه.

وقال العاهل الاردني: اعتاد وطننا على مواجهة التحديات، واعتدنا على الانتصار على التحديات، وقهرنا على مدى تاريخنا كل الاستهدافات التي حاولت النيل من الوطن، وخرجنا منها أشد قوة وأكثر وحدة، فللثبات على المواقف ثمن، لكن لا ثمن يحيدنا عن الطريق السوي الذي رسمه الآباء والأجداد بتضحيات جلل، من أجل رفعة شعبنا وأمتنا، ومن أجل فلسطين والقدس ومقدساتها.

وشدد علي ان تحدي الأيام الماضية لم يكن هو الأصعب أو الأخطر على استقرار وطننا، لكنه كان لي الأكثر إيلاما، ذلك أن أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه، ولا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة وألم وغضب، كأخ وكولي أمر العائلة الهاشمية، وكقائد لهذا الشعب العزيز.

واضاف الملك عبدالله «قررت التعامل مع موضوع الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية، وأوكلت هذا المسار إلى عمي   الأمير الحسن بن طلال. والتزم الأمير حمزة أمام الأسرة أن يسير على نهج الآباء والأجداد، وأن يكون مخلصا لرسالتهم، وأن يضع مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات أخرى. وحمزة اليوم مع عائلته في قصره برعايتي».

وقال انه في ما يتعلق بالجوانب الأخرى، فهي قيد التحقيق، وفقا للقانون، إلى حين استكماله، ليتم التعامل مع نتائجه، في سياق مؤسسات دولتنا الراسخة، وبما يضمن العدل والشفافية.

والخطوات القادمة، ستكون محكومة بالمعيار الذي يحكم كل قرارتنا: مصلحة الوطن ومصلحة شعبنا الوفي.

وتأتي تلك الكلمة بعد أيام على توقيف عشرات الأشخاص في البلاد في قضية أمنية. فمساء الأحد، أعلنت الحكومة أن الأجهزة الأمنية تابعت نشاطات تستهدف الوطن للأمير حمزة، ما استدعى توقيف عشرات المسؤولين.

كما أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، أيمن الصفدي حينها أن «التعامل مع الأمير حمزة سيتم في إطار العائلة الهاشمية»، حسب تعبيره.

ولاحقا أعلن الديوان الملكي الأردني توكيل الأمير الحسن بن طلال، عم الملك عبدالله الثاني، للتعامل مع الموضوع.

ومساء الاثنين أكد الأمير حمزة ولاءه للعاهل الأردني، كاتبا في رسالة موقعة من قبله: «نقف جميعاً خلف الملك في جهوده لحماية الأردن ومصالحه الوطنية».

الى ذلك،  تلقى الملك الأردني عبد الله الثاني مكالمة هاتفية من الرئيس الأميركي جو بايدن،  وفق ما نقله الديوان الملكي الأردني.

وأعرب بايدن خلال المكالمة عن «تضامن الولايات المتحدة التام مع الأردن، بقيادة جلالته، وتأييدها لإجراءات وقرارات المملكة للحفاظ على أمنها واستقرارها».



أخبار ذات صلة

أفغانستان في مواجهة المجهول
التجربة «السنغافورية» حلّ لمكافحة الفساد
أزمة حضارة وسباق تسلح