بيروت - لبنان 2020/04/03 م الموافق 1441/08/09 هـ

عربية تبتكر اختبارا متطورا لفحص «الكورونا» في مستشفى «جونز هوبكنز»

حجم الخط

مع تسارع الحاجة إلى توفير اختبارات لفحص فيروس كورونا المستجد، يسابق الباحثون المتخصصون في الولايات المتحدة الزمن لتوفير هذه الأجهزة بأقصى سرعة.

وتتركز الجهود على إيجاد اختبارات تكفي لأكبر عدد ممكن من الأشخاص الذين يشتبه بإصابتهم بالمرض، وإظهار النتائج بسرعة.

من بين هؤلاء الباحثين برز اسم دكتورة عربية، متخصصة في العلوم الدقيقة، تعمل لدى واحدة من أعرق الجامعات الأميركية، هي جامعة جونز هوبكنز.

هبة مصطفى، المصرية الحاصلة على الدكتوراة، شاركت مع عالمة أخرى هي الأميركية كارين كارول لابتكار اختبار فحص الفيروس. توقعت مصطفى أن يساعد الجهاز في فحص حوالي ألف شخص يوميا في غضون أسابيع قليلة.

مصطفى وهي أستاذة مساعدة في علم الأمراض ومديرة مختبر الفيروسات الجزيئية في مستشفى جونز هوبكنز، قالت لموقع الجامعة إن قدرة الجهاز ستتضاعف بمرور الوقت، "ستصل إلى 180 اختبارا الأسبوع المقبل، ثم 500 شخص في الأسبوع الذي يليه، حتى ألف اختبار يوميا في أوائل الشهر المقبل".

تقول مصطفى: "سوف نتمكن من تشخيص المزيد من الحالات، وهو ما يساعد في السيطرة على التعرض للمرض". ويمكن الحصول على نتائج الفحص خلال 24 ساعة.

الاختبار، تقول مصطفى، سيخفف الضغط على المعامل في ولاية ميريلاند، وقد أصبح بالفعل مستخدما في خمسة مستشفيات بالولاية إضافة إلى العاصمة الأميركية واشنطن القريبة منها.

وتزداد الحاجة إلى هذه الاختبارات يوما بعد يوم، فرغم موافقة إدارة الأغذية والدواء "FDA" مؤخرا على اختبارات ابتكرتها "مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها" التابعة لوزارة الصحة الأميركية، إلا أنها لا تكفي لتلبية الطلب المتزايد على إجراء الفحوصات اللازمة.

تقول عالمة الأحياء الدقيقة إن ابتكاره كان سهلا، أما الجزء الصعب من تطوير هذا الاختبار هو الحصول على المواد الفيروسية والمواد الكيميائية اللازمة.

حصلت مصطفى على بكالورويس الطب من جامعة الإسكندرية في مصر عام 2004، قبل أن تغادر إلى الولايات المتحدة وتحصل على الدكتوراة في علم الأحياء الدقيقة من جامعة كنساس.

تناولت رسالة الدكتوراة فيروس الهربس البسيط من النوع الأول، وكشف بحثها عن جوانب "مبتكرة" حول وظائف البروتينات الفيروسية المختلفة، وتفاعلها مع الخلايا المضيفة للفيروس ونشاطه وخموله.

عملت مصطفى أيضا في مراكز بحثية أخرى، من بينها المركز الطبي لجامعة روشيستر بنيويورك، قبل أن تلتحق بجامعة جونز هوبكنز في حزيران 2019 وتتولى هذا الموقع المرموق.

المصدر: الحرة


أخبار ذات صلة

طائرات الشرق الأوسط بانتظار المساهمة بالعودة
إعادة المغتربين بين الحسابات السياسية والعوائق اللوجستية
دياب والحريري يشتريان الوقت... حتى الجولة المقبلة!
مرفأ بيروت بابٌ للفساد والإثراء الشخصي