بيروت - لبنان 2020/07/02 م الموافق 1441/11/11 هـ

على وقع أزمة الأسد _ مخلوف.. «النمر» في مهبّ هجمات «البيت الواحد»!

حجم الخط

تزامنًا مع أزمة الأسد _ مخلوف المستمرة والمتجدّدة، تشنّ الميليشيات السوريّة المقربة من إيران، هجومًا شبه منظّم علىقوات "النمر" وقائدها العميد سهيل الحسن، المقرب من روسيا، وكان أبرزها ما نشرته صفحة "قوات الدفاع الوطنيّ" على صفحتها عبر فيسبوك، وذلك بعد أن كثر الحديث عن الخلاف بين إيران وروسيا في سوريا، ما يفسّر هذه الهجمات المتبادلة داخل "البيت الواحد".

هذا ويتمتع الحسن برعاية كبيرة من موسكو، فقد أشاد به الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين خلال لقاء جمعهما بحضور الأسد في قاعدة حميميم في كانون الأول/ ديسمبر 2018.

صفحة "قوات الدفاع الوطني" تعمّدت مشاركة تقارير من صفحة تدعى "نحنا البلد"، تهاجمسامر إسماعيل، قائد فوج الحيدرات في قوات النمر، والمقرب بشكل كبير من سهيل الحسن، وقالت: "من شخص بالكاد يملك ثمن غرفة إلى واحد من أصحاب المليارات، وصار أحد أبرز وجوه الحرب وتجارها خلال السنوات الماضية، يضرب بسيف السطوة والنفوذ والسلاح والتهديد والاستيلاء".

وقوات الدفاع الوطنيّ هي ميليشيات سوريّة شكلتها طهران في 2012 لتكون شبيه بقوات "الباسيج" الإيرانيّة، وتقاتل بجانب الميليشيات الشيعيّة وجيش النظام.

أما صفحة أخبار "نحنا البلد" فتعرف نفسها على أنّها متخصصة بالشأن السوريّ وتبث من دمشق.


وأضافت "قوات الدفاع الوطني": "انتقل الرجل في زمن قياسيّ من اللاشيء إلى كُلّ شيء وأصبح واحدًا من أكبر مُلّاك العقارات والسيارات والأراضي والفلل والمزارع والمحال التجاريّة في حمص، بعض عقاراته اشتراها والأخرى قام ببنائها بطريقة مُخالِفة حتى أنه في إحدى المرات وضع يده على حديقة بحي عكرمة قرب فيلّته بمدينة حمص وبدأ بتشييد بناء من عدة طبقات لكن قراراً من دمشق أمر بهدمها فامتثل للقرار".

وتابعت: "تتبعُ لسامر اسماعيل مجموعة واسعة من الحواجز في المنطقة الوسطى، مهمة تلك الحواجز فرض رسوم وأتاوات كبيرة على الآليات والشاحنات التي ينقل عبرها التجار الخضار والفواكه من المزارعين إلى أسواق الهال في المدن السورية، هذا الأمر ساهم بدرجة كبيرة برفع سعر الخضار والفواكه حيث يضطر التجار لتحميل ما يدفعونه لتلك الحواجز على سعر المادة التي سيدفعها المستهلك".

كما أشارت إلى أنه يتبع له أيضًا مجموعات تمتهن التعفيش، مهمتها دخول المناطق المحررة وإفراغها من كل ما يُمكن بيعه، وقد خصّص لهذا العمل مجموعة واسعة من سيارات الدفع الرباعي والشاحنات والعربات المصفحة والرجال المزودين بمختلف أنواع السلاح.


مخلوف - الأسد

وبالعودة إلى أزمة مخلوف - الأسد فقدهدّدالأول، الاثنين، "بزلزلة الأرض تحت أقدام الظالمين"، بعد تقديم "الهيئة الناظمة للاتصالات السورية" طلب تعيين حارس قضائيّ على شركة سيريا تل للاتصالات، التي يديرها، محذرًا من "تدخل إلهي يوقف هذه المهزلة"،وأضاف: "ليس بمقدور أحد أن يمنع أعمال الشركة عن مستحقيها".

المصدر: الحرّة



أخبار ذات صلة

غجر: بعض الناس يحصّنون أنفسهم والبعض منهم يقوم بالاحتكار والتخزين [...]
وزير الطاقة: كان هناك شحّ في مادة الفيول التي كانت [...]
غجر: سنمدّ مؤسسة "كهرباء لبنان" بالفيول وأدعو الى عدم التهافت [...]