بيروت - لبنان 2019/08/20 م الموافق 1440/12/18 هـ

غليان في إدلب.. وموسكو تنشر قوّات برّية خاصة

عناصر من القوّات الروسية المتواجدة في سوريا
حجم الخط

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف أمس إنه يتم بحث حلول بشأن إدلب السورية لا تضر بالمدنيين هناك.

وأضاف، إنه «لا يمكن التسامح إلى ما لا نهاية مع وجود عشرات الآلاف من المتشددين المتطرفين المرتبطين بتنظيم القاعدة الإرهابي في منطقة خفض التصعيد في إدلب».

وتشهد إدلب تحركات عسكرية، خصوصا أن الوضع شديد الاضطراب في هذه المنطقة مع استمرار العملية العسكرية منذ شهرين ونصف.

وقال قادة كبار في المعارضة السورية الأربعاء إن روسيا أرسلت قوات خاصة خلال الأيام الماضية للقتال إلى جانب قوات النظام السوري التي تسعى جاهدة لتحقيق مكاسب في هجوم مستمر منذ أكثر من شهرين بشمال غرب البلاد للسيطرة على آخر معقل للمعارضة.

وأضافوا أنه رغم تمركز ضباط وجنود روس خلف خطوط المواجهة حيث يديرون العمليات ويستعينون بقناصة ويطلقون صواريخ مضادة للدبابات، فإن هذه هي المرة الأولى التي ترسل فيها موسكو قوات برية إلى ساحة المعركة في الهجوم الذي بدأ في نهاية نيسان.

وقال النقيب ناجي مصطفى المتحدث باسم تحالف الجبهة الوطنية للتحرير المدعوم من تركيا «هذه القوات  الخاصة الروسية الآن متواجدة في الميدان».

ودخلت القوات البرية الروسية المعركة مع القوات الحكومية للسيطرة على منطقة الحميمات الاستراتيجية بشمال حماة والتي سقطت في أيدي مقاتلي المعارضة الأسبوع الماضي.

وقال مصطفى «عندما تفشل قوات الأسد تقوم روسيا بالتدخل بشكل مباشر. الآن تدخلوا بشكل مباشر بعد فشل قوات النظام فقامت روسيا بقصف المنطقة بأكثر من 200 طلعة».

في المقابل ذكرت وكالة الإعلام الروسية أن موسكو نفت مزاعم المعارضة السورية عن أن قوات روسية خاصة أو برية تقاتل في الحملة التي تستهدف منطقة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وقالت وزارة الدفاع الروسية «لم تكن لروسيا وليس لديها حاليا قوات برية في سوريا».

(أ ف ب - رويترز)


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 20 - 8 - 2019
عون: لن أرضخ للضغط الأميركي ومقاييس الإستراتيجية الدفاعية تغيّرت
عصر الحيوية الأميركية