بيروت - لبنان 2019/10/17 م الموافق 1441/02/17 هـ

في مصر.. زمن "التوك توك" قد ولّى

حجم الخط

وجه رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي ، قبل أيام، بالبدء في برنامج لاستبدال التوك توك ، ذي الشعبية الواسعة في البلاد، بسيارات آمنة ومرخصة تعرف بـ"الميني فان"، التي تعمل بالغاز الطبيعي، وفق ما نقلت صفحة رئاسة الحكومة.

وقال مدبولي إن هذا البرنامج سيكون له مردود إيجابي كبير، وبوجه عام، حيث سيوفر وسائل مواصلات آمنة، ومُرخصة، وحضارية للمواطنين، فضلا عن توفير الآلاف من فرص العمل.

هذا ويُعد " التوك توك " وسيلة نقل رخيصة الثمن، إذ يشبه سيارة صغيرة مفتوحة تستخدم محركا صغيرا وتتميز بعدم وجود أبواب، ويلقى رواجا كبيرا في الضواحي والمناطق الشعبية.

أمّا " الميني فان "فتشبه في هيئتها سيارات النقل الجماعي للركاب " الميكروباص "، ولكن بشكل أصغر، حيث تتسع لما بين 6 و7 أفراد، بخلاف الـ"توك توك" الذي يقل راكبين فقط.

من جهته، أجاب موقع "اليوم السابع" على عدد من الأسئلة التي شغلت بال المصريين بعد انتشار الخبر بالمواقع الإلكترونية والصفحات الاجتماعية.

-ما أولى خطوات تنفيذ البرنامج؟

سيجرى عقد اجتماع مع مصنعي "التوك توك"، لبدء تحويل خطوط إنتاجهم إلى سيارات "الميني فان".

-ما هي مميزات الـ"مينى فان"؟

الأمان وصغر الحجم وسهولة المرور في الطرق الضيقة، وزيادة عدد الحمولة لتبلغ نحو 7 ركاب.

-ما تفاصيل البرنامج؟

ستحصل الحكومة على التوك توك من مالكه، وتستبدله له بـ"مينى فان".

-هل ستوفر الحكومة خطة للتمويل؟

بما أن سعر الميني فان يبلغ ضعف سعر التوك توك، فإن الحكومة ستوفر خطة للتمويل، ليتمكن صاحب التوك توك من شراء عربته الجديدة على أقساط وفائدة ميسرة. كما سيتم تقييم سعر التوك توك بما لا يبخسه حقه.

-متى سيبدأ البرنامج؟

في مطلع 2020 ستكون أولى نواة بدء تنفيذ البرنامج، ومراحل الإنتاج الأولية للمينى فان.

-هل هناك جدول زمني محدد لخطة الاستبدال؟

سيحدد اجتماع رئيس الوزراء الأسبوع المقبل مع مصنعي التوك توك الجدول الزمني للاستبدال.

المصدر: سكاي نيوز عربيّة + اللواء



أخبار ذات صلة

الرئيس الحريري مترئساً جلسة مجلس الوزراء في السراي وحوله الوزير سليم جريصاتي وأمينا رئاسة الجمهورية انطوان شقير ورئاسة الحكومة مكية (تصوير: طلال سلمان)
خليل لـ «اللواء»: أصبحنا في الشوط الإضافي الأخير والجلسة النهائية [...]
جريدة اللواء 17-10-2019
ذهول ورعب إزاء ما خلّفته الحرائق من اضرار في الأحراش والوديان والممتلكات والمنازل (تصوير: طلال سلمان)
تمديد جلسات مجلس الوزراء: الموازنة قبل الإثنين أو خراب البصرة!