بيروت - لبنان 2019/12/16 م الموافق 1441/04/18 هـ

٢١ قتيلاً وجريحاً من الفرقة الرابعة بتفجير في درعا

أحد رجال الإنقاذ يحاول الاحتماء من غارة للنظام على ريف إدلب (أ ف ب)
حجم الخط

قتل ستة عناصر من قوات النظام أمس في تفجير عبوة ناسفة استهدفت حافلة كانت تقلهم في محافظة درعا في جنوب سوريا، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان. 

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بدورها أن «إرهابيين استهدفوا صباح اليوم (أمس) سيارة عسكرية على الطريق المؤدية إلى بلدة اليادودة غرب مدينة درعا، ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء». 

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن «عبوة ناسفة استهدفت حافلة كانت تقل عناصر من الفرقة الرابعة، التي يقودها ماهر الأسد، ما أسفر عن سقوط ستة قتلى منهم وإصابة 15 آخرين بجروح»، بعدما كان أفاد سابقاً عن مقتل اربعة عناصر. 

ولم يتمكن المرصد من تحديد الجهة المسؤولة، لكنه أشار إلى أن «قوات النظام تتعرض بشكل شبه يومي لهجمات إن كان بالعبوات الناسفة او بإطلاق النار في محافظة درعا، لكنها لا تسفر عادة عن سقوط ضحايا». 

وأوضح عبد الرحمن إن «مقاتلين معارضين سابقين يشنون عادة هجمات مماثلة ضد قوات النظام». 

واستعاد النظام السوري صيف العام 2018 السيطرة على كامل محافظة درعا إثر عملية عسكرية ثم اتفاقات تسوية مع الفصائل المعارضة فيها، وعملية إجلاء للآلاف من رافضي التسويات. 

ولم ينتشر عناصر النظام السوري في كل المناطق التي شملتها اتفاقات تسوية، إلا أن المؤسسات الحكومية عادت للعمل فيها. 

ومنذ ذلك الحين، تشهد منطقة درعا حالة من الفوضى الأمنية تخللتها اعتقالات طالت مئات المواطنين، بينهم من وافقوا على اتفاقات التسوية مع قوات النظام التي ساقت أيضاً الكثيرين إلى التجنيد الإجباري. 

وأثار ذلك، وفق المرصد، حالة من الغضب لدى السكان، وخصوصاً الفصائل التي كانت وافقت على التسويات. 

وشهدت المحافظة قبل أشهر تظاهرات محدودة ضد ممارسات قوات النظام، كما احتج سكان في اذار الماضي على رفع تمثال للرئيس السوري السابق حافظ الأسد في مدينة درعا، في المكان نفسه الذي كان فيه تمثال آخر له أزاله متظاهرون في العام 2011، تزامناً مع انطلاق حركة احتجاجات سلمية آنذاك ضد النظام السوري. 

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن الولايات المتحدة الأميركية تسعى إلى إخراج «جبهة النصرة» من قائمة التنظيمات الإرهابية وجعلها طرفا في المحادثات حول الأزمة السورية.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيفواري، مارسيل آمون تانو، إن واشنطن تريد الحفاظ على «جبهة النصرة» وتحاول جعلها طرفا في التسوية، مشيرا إلى أن ذلك يمكن وصفه بـ«القنبلة الموقوتة».

ودعا وزير الخارجية الروسي الدول الغربية وواشنطن إلى عدم اختلاق ذرائع لا أساس لها لعرقلة عودة اللاجئين إلى بيوتهم في سوريا، بل العمل على عودتهم وتوفير الظروف المواتية لذلك.

وقال لافروف: «لا نرى موقف واشنطن موقفا مسؤولا إزاء ما يحدث وإزاء المسألة الكردية، حيث تقوم واشنطن بجلب الأكراد إلى مناطق سيطرة التحالف شرقي سوريا».

الى ذلك، أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن البنتاغون يخطط لتعزيز قوام الشركات العسكرية الخاصة العاملة في شمال سوريا، وسط تقلص تعداد القوات الأميركية في البلاد.

وقالت زاخاروفا: «على خلفية التقليص المخطط لقواتها في سوريا، تتصرف القيادة العسكرية الأميركية بصورة مثيرة للشك، فهي تعزز قوام موظفي الشركات العسكرية الخاصة العاملين في شمال وشمال شرق البلاد».

وأوضحت زاخاروفا أن تعداد أفراد هذه الشركات يفوق حاليا أربعة آلاف شخص، مع وصول 540 شخصا، من بينهم 70 قائدا ومدربا، إلى سوريا في النصف الثاني من شهر حزيران الماضي.

وأشارت المتحدثة باسم الوزارة إلى أن المهام الرئيسة للشركات العسكرية الخاصة تتلخص في إعداد فصائل مسلحة موالية لواشنطن، وحراسة منشآت النفط والغاز، وضمان الأمن، مضيفة أن الإشراف على نشاطات هذه الشركات يعود إلى القيادة المركزية الموحدة للقوات المسلحة الأميركية.

(أ ف ب - روسيا اليوم)



أخبار ذات صلة

"أرامكو".. اضافة تريليون ريال إلى القيمة السوقية في 3 جلسات
يسرق السيارات وينقلها الى سوريا.. بعد عملية رصد وتعقب ما [...]
تفاحة واحدة أم تفاحتان؟