بيروت - لبنان 2019/10/17 م الموافق 1441/02/17 هـ

١٠٠ قتيل بمعارك بين النظام والمعارضة في ريف حماه

سوريون أمام بقايا سيارة مفخخة في مدينة القامشلي (أ ف ب)
حجم الخط

قتل اكثر من مئة في صفوف قوات النظام والفصائل المقاتلة على رأسها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) في اشتباكات عنيفة منذ مساء أمس الأول بين الطرفين في شمال غرب سوريا، تزامناً مع مقتل ثمانية مدنيين على الأقل أمس جراء القصف. 

وتتعرّض محافظة إدلب ومناطق محاذية لها، تديرها هيئة تحرير الشام وتؤوي نحو ثلاثة ملايين نسمة، لتصعيد في القصف منذ أكثر من شهرين، يترافق مع معارك عنيفة تتركز في ريف حماة الشمالي. 

واندلعت الاشتباكات ليل الأربعاء إثر شنّ الفصائل وبينها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) هجوماً تمكنت بموجبه من السيطرة على قرية الحماميات وتلة قربها في ريف حماة الشمالي الغربي، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتسببت المعارك بمقتل 57 عنصراً من قوات النظام و44 مقاتلاً من الفصائل، وفق المرصد. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس «لا يزال القتال مستمراً الخميس (أمس)، مع شنّ قوات النظام هجوماً معاكساً لاستعادة القرية، يتزامن مع قصف جوي ومدفعي لقوات النظام» على مناطق سيطرة الفصائل. 

وأوضح المتحدث العسكري باسم هيئة تحرير الشام أبو خالد الشامي لفرانس برس أن الهجوم بدأ مساء «على مواقع النظام» في الحماميات قبل أن يتمكنوا من السيطرة على القرية وتلتها.

وتعدّ هذه التلة، وفق الناطق باسم فصائل «الجبهة الوطنية للتحرير» ناجي مصطفى، «استراتيجية جداً لأنها تشرف على طرق إمداد» قوات النظام. 

وتتزامن المعارك مع استمرار الغارات على مناطق عدة في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي. 

وتمسك هيئة تحرير الشام بزمام الأمور إدارياً وعسكرياً في إدلب ومحيطها، حيث تتواجد أيضاً فصائل إسلامية ومقاتلة أقل نفوذاً. 

على جبهة ثانية، في شمال سوريا، قتل 13 شخصاً غالبيتهم مدنيون أمس في تفجير سيارة مفخخة قرب حاجز لفصائل سورية موالية لأنقرة عند مدخل مدينة عفرين في شمال سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان. 

وقال عبد الرحمن لفرانس برس إن «السيارة المفخخة انفجرت عند مدخل مدينة عفرين قرب حاجز للفصائل حيث تتجمع الآليات والسيارات للتفتيش». 

وتسبّب التفجير بمقتل ثمانية مدنيين بينهم طفلان على الأقل، وأربعة من المقاتلين الموالين لأنقرة، إضافة الى قتيل آخر لم يُعرف ما إذا كان مدنياً أم مقاتلا. كما أصيب أكثر من ثلاثين بجروح، وفق المرصد. 

وقال أبو اسلام وهو قائد عسكري لفصيل موال لأنقرة لفرانس برس إن «السيارة عبارة عن شاحنة محملة بمادة «تي أن تي» وتم تفجيرها في نقطة مكتظة بالمدنيين». 

واتهم المقاتلين الأكراد بالوقوف خلف التفجير بهدف «ضعضعة الوضع الأمني في المنطقة». 

كذلك، انفجرت سيارة مفخخة مساء أمس أمام بوابة كنيسة في مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية في شمال شرق سوريا، وفق ما شاهد مصور لوكالة فرانس برس. 

وأفاد التلفزيون السوري الرسمي بأن التفجير تسبب بإصابة 11 شخصاً، بينما أورد المرصد السوري لحقوق الانسان أن سبعة أشخاص أصيبوا بجروح، ثلاثة منهم في حالة خطرة. 

وتقع الكنيسة في حي الوسطى ذي الغالبية المسيحية في المدينة، حيث تحتفظ قوات النظام بمقار حكومية وإدارية وبعض القوات.

(أ ف ب)



أخبار ذات صلة

وداعا لانتفاخ المعدة المزعج!
هل الفطر يقضي على مرض سرطان البروستات؟ .. دراسة طبية [...]
عرض مهندسو ناسا البدلات أمام وسائل الإعلام
"ناسا" تكشف عن "بدلة القمر والمريخ" الفضائية الجديدة (فيديو)