بيروت - لبنان 2019/10/16 م الموافق 1441/02/16 هـ

قلق مصري من التنقيب التركي عن النفط قبالة سواحل قبرص

حجم الخط

أعربت مصر أمس عن «قلقها» حيال إطلاق تركيا عملية تنقيب جديدة عن النفط والغاز قبالة سواحل قبرص، في وقت تثير اكتشافات الطاقة الأخيرة التوترات في شرق البحر المتوسط. 

وكانت قبرص دانت أمس الاول عملية التنقيب التركية الجديدة قبالة سواحل الجزيرة المقسّمة، رغم تهديد الاتحاد الأوروبي لأنقرة بفرض عقوبات عليها إذا لم توقف عملياتها «غير المشروعة». 

وأعربت وزارة الخارجية المصرية في بيان عن «القلق لما أُعلن عن اعتزام تركيا التنقيب في محيط جمهورية قبرص». 

وقالت إنّ «إصرار (تركيا) على مواصلة اتخاذ إجراءات أحادية من شأنها أن تزيد من درجة التوتر في منطقة شرق المتوسط». 

وأكّدت الخارجية المصرية «ضرورة عدم التصعيد والالتزام باحترام وتنفيذ قواعد القانون الدولي». 

وأدى العثور على احتياطات ضخمة للغاز في اعماق البحر المتوسط الى تعاون وثيق بين مصر واليونان وقبرص وإسرائيل. لكنها أسفرت عن توترات مع تركيا، التي تحتل الشطر الشمالي من قبرص منذ العام 1974، ولديها علاقات متوترة مع نيقوسيا والقاهرة. 

ولا تسيطر الحكومة القبرصية المعترف بها دولياً سوى على القسم الجنوبي من الجزيرة ومساحته ثلثي مساحة البلاد، في حين أن الشطر الشمالي يخضع لاحتلال تركي منذ العام 1974 عندما تدخلت أنقرة عسكرياً ردّاً على محاولة انقلاب قام بها قبارصة يونان أرادوا ضم الجزيرة إلى اليونان. 

والشهر الفائت، أصدرت السلطات القبرصية مذكرات توقيف بحق أفراد طاقم سفينة «فاتح» التي أرسلتها السلطات التركية قبل أشهر للتنقيب عن النفط والغاز في مياه المنطقة الاقتصادية الخالصة القبرصية. 

والسبت، أعلن وزير الطاقة التركي أنّ السفينة «يافوز» ستنقب قرب قبرص هذا الاسبوع. 

من جهته أعرب الاتحاد الاوروبي أمس الاول عن «القلق العميق» إزاء عمليات التنقيب هذه، معتبرا أنها «تنتهك سيادة قبرص».

(أ ف ب)



أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 16-10-2019
طوافة تطفئ الحرائق من الجو (تصوير: جمال الشمعة)
الحرائق تفضح التسوية: إتفاق أو فُراق!
الجيش يُنهي «بلطجة» في البترون