بيروت - لبنان 2020/07/07 م الموافق 1441/11/16 هـ

قمة عربية صحية لمواجهة كورونا.. والفيروس يصيب النظام في إيران

كويتيتان ترتديان كمامات واقية في الكويت (أ ف ب)
حجم الخط

قرر وزراء الصحة العرب أمس عقد اجتماع طارئ على مستوى الخبراء الشهر المقبل في القاهرة ل «مراجعة خطط الاستعداد والترصد» لفيروس كورونا المستجد، بحسب بيان رسمي.

وفي مستجدات انتشار الفيروس القاتل أعلنت السلطات الايرانية إرتفاع حصيلة الضحايا الى 26 شخصاً في حين زادت لائحة الشخصيات السياسية بين المصابين.

وأفادت وكالة «إرنا» بإصابة نائبة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة، معصومة ابتكار، بالفيروس.

وقالت المتحدثة باسم مكتب ابتكار، إن نتائج الفحص الأولية حول إصابتها بالفيروس كانت إيجابية.

وبذلك يرتفع إلى 4 عدد المسؤولين الإيرانيين المصابين بكورونا، ووفاة واحد.

يذكر أن المصابين هم النائب الإصلاحي عن مدينة طهران محمود صادقي، ونائب وزير الصحة إيراج حريرجي، ورئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان، مجتبى ذو النور، وقد أعلنوا عن إصابتهم بالفيروس في وقت سابق.

كما توفي الرئيس السابق لمكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر، هادي خسرو شاهي، أمس بالقاهرة، إثر إصابته بكورونا في مدينة قم وخضوعه للعلاج منذ أيام في مستشفى مسيح دانشفاري بالعاصمة طهران، وفق وكالة «إرنا». 

في الاثناء أعلنت السعودية تعليق لتأشيرات العمرة وأوضح نائب وزير الحج والعمرة، عبدالفتاح مشاط، في حديث للعربية أمس إنه إجراء استباقي ومؤقت.

وأضاف أن الوزارة أكدت على جميع الشركات لمتابعة المعتمرين وتقديم كافة التسهيلات لهم.

وأوضح مشاط أن هناك تعاونا مع وزارة الصحة لتنفيذ كافة التعليمات لحماية المعتمرين.

من جهة ثانية  استقبل رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي أمس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في نابولي الإيطالية لمناسبة قمة هادفة «لإعادة إحياء» العلاقات الثنائية، أثّرت عليها أزمة فيروس كورونا المستجد الذي طال البلدين.

وقال ماكرون لدى وصوله للقمة الفرنسية الايطالية ال 35 «في هذه الفترة الخاصة، أنا سعيد بأن اكون بين اصدقائنا الايطاليين».

وأضاف «من المهم اظهار أن الاجراءات الصحية تتخذها كل دولة مع تنسيق أوروبي وثيق». وذكر بأن وزراء الصحة الاوروبيين اجتمعوا الاربعاء بروما.

ولم تغلق الدول المجاورة لايطاليا حدودها، رغم دعوات من بعض السياسيين لتشديد الرقابة.

ووصل ماكرون مطلع بعد الظهر إلى المدينة الكبيرة الواقعة في جنوب إيطاليا، وبرفقته وفد كبير من 11 وزيراً، يفترض أن يلتقوا مع جوزيبي كونتي و12 وزيراً في حكومته، في أول قمة ثنائية فرنسية-إيطالية منذ عام 2017. 

ولم تلغ السلطات الإيطالية هذا الاجتماع الذي يفترض أن يستمر نصف يوم، رغم تفشي وباء كورونا المستجد الذي انطلق من الصين في إيطاليا، ويستقطب انتباه السلطات في روما كما في باريس. 

وأجرى ماكرون زيارة صباح أمس للمستشفى في باريس حيث توفي الأربعاء أول فرنسي جراء إصابته بالفيروس. وقال ماكرون «نحن أمام أزمة، وباء يقترب...علينا أن نواجهه بأفضل ما يمكن». 

واتخذت السلطات في روما من جهتها إجراءات مشددة بينها عزل 11 مدينة في الشمال، رئة البلاد الاقتصادية. 

وأوضحت باريس الأربعاء أن «من المهم التواجد» إلى «جانب الإيطاليين» و»التعاون» في ظلّ هذا «السياق الصعب». 

وفي شوارع نابولي، لم تظهر أي معالم قلق، حيث ارتدى قلة من السكان والسياح الأقنعة الواقية. 

ومن المدينة، دعا وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو السياح إلى عدم الفرار من إيطاليا، معرباً عن أسفه من التقارير التي تصور إيطاليا على أنها منطقة خطرة فيما لم يطل الفيروس إلا بضع مناطق. 

في غضون ذلك قال متحدث باسم صندوق النقد الدولي أمس إن فيروس كورونا السريع الانتشار سيكون له تأثير على نمو الاقتصاد العالمي وإن الصندوق سيخفض على الأرجح توقعاته للنمو نتيجة لذلك.

وأشارت مديرة صندوق النقد كريستالينا جورجيفا إلى توقع الخفض السبت خلال اجتماع مع مسؤولي المالية من أكبر 20 اقتصادا في العالم في الرياض. 

وفي بيان، قالت إن تفشي الفيروس سيقلص على الأرجح نمو اقتصاد الصين هذا العام إلى 5.6 بالمئة، بانخفاض 0.4 نقطة مئوية عن توقعاتها في يناير كانون الثاني، وسيخصم 0.1 نقطة مئوية من النمو العالمي.

وقال جيري رايس المتحدث باسم الصندوق في إيجاز صحفي دوري «سنخفض على الأرجح توقعاتنا للنمو للعالم». 

وأضاف أنه لا يملك أرقاما جديدة بخلاف تلك الواردة في بيان جورجيفا، لكنه قال إن المزيد من التفاصيل ستُتاح في الوقت الذي يعد فيه الصندوق لإصدار التقرير الجديد لآفاق الاقتصاد العالمي في أبريل نيسان.

وتلقت الأسواق المالية الأميركية ضربة أمس إذ أدى الانتشار السريع لفيروس كورونا خارج الصين إلى تصاعد المخاوف بشأن أثره على النمو الاقتصادي وأرباح الشركات.

وقال رايس «من الواضح أنه سيكون للفيروس تأثير على النمو. يتوقف الكثير على سرعة التعافي في الصين ودول أخرى، التأثيرات غير المباشرة، والتأثيرات على سلاسل الإمداد، والمدى المحتمل لتأثر دول أخرى بدرجة كبيرة».

وقال إنه يتوقع صدور قرار قريبا بشأن تأثير فيروس كورونا من اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي في أبريل نيسان، مشيرا إلى خضوع العديد من خيارات الصيغ للدراسة.

وقال رايس إن الصندوق يؤيد مجموعة تدابير اقتصادية اتخذتها الصين لمعادلة التأثيرات السلبية لتوقف ضخم عن العمل ناجم عن الفيروس.

(أ ف ب - رويترز)



أخبار ذات صلة

وقفة إحتجاجية لأساتذة الجامعة اللبنانية في المتحف
التحكم المروري: قطع السير على دوار جبل محسن
بلبلة في جبل محسن اثر تعرض أحد أبنائها لاطلاق نار [...]