بيروت - لبنان 2019/06/26 م الموافق 1440/10/22 هـ

قمتا مكّة لـ«موقف قوي» ضد تدخُّلات إيران

مصر تؤكِّد تضامنها الكامل مع السعودية

حجم الخط

القاهرة - ربيع شاهين 

أفصحت مصادر دبلوماسية عربية متعددة بالقاهرة عن أن القمتين اللتين دعا اليهما خادم الحرمين الشريفين لدول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية سوف تتخذان موقفا قويا في مواجهة التدخلات الخارجية في أمن دول الخليج فيما تدينان ما تعرضت له كل من الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية خلال يومين متتاليين من استهداف من جانب ميليشيات موالية لايران.

ومن المقرر أن يصدر عن القمتين بيان شديد اللهجة يعكس الموقف العربي ومن قبله الخليجي تجاه هذه الأحداث والتطورات المتسارعة بمنطقة الخليج، محذرا من مخاطر استمرار ايران بهذه السياسات التي تنذر بجر هذه المنطقة الحيوية والاستراتيجية الى المزيد من الصراعات التي سوف يخسر منها جميع أبنائها ودولها دون استثناء، مما يؤثر سلبا على أمنها واستقرارها وعملية التنمية بها، وكذا مستقبل شعوبها.

كما سيدعو البيان «الذي يجري اعداده لكي يصدر عن القمتين بالتتابع» إلى ضرورة انتهاج ايران سياسة متعقلة وأن تلتزم حسن الجوار وتنأي بنفسها عن استمرار التدخل ودعم الميليشيات الارهابية وأن تكف عن التدخل في شؤون دول المنطقة.

جاء ذلك فيما تلقت المملكة تأييدا واسعا لعقد القمتين اللتين دعا اليهما خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بمكة المكرمة في 25 من شهر رمضان المبارك 30 الجاري.

وحظيت دعوة الملك سلمان باهتمام واسع في مصر وأفردت لها الصحف الصادرة أمس مساحات واسعة واحتلت مانشيتاتها، خاصة ما ذكره وأكده الرئيس عبد الفتاح السيسي من تضامن مصر مع السعودية في التصدي لأية محاولات للنيل من استقرارها، وذلك خلال استقباله سفير خادم الحرمين الشريفين المندوب الدائم بالجامعة أسامة ابن أحمد نقلي الذي  سلم الدعوة اليه.

وأكد السيسي تضامن مصر التام حكومة وشعبا مع المملكة في التصدي لجميع المحاولات التي تسعي للنيل من أمنها واستقرارها بصفة خاصة وأمن الخليج بصفة عامة، مشددا علي أهمية التنسيق العربي خلال هذه المرحلة لكي يردع المحاولات التي  تستهدف الأمن القومي والاستقرار الاقليمي. 

وكان الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود قد دعا أمس الاول، إلى عقد قمتين خليجية وعربية في مكة المكرمة، يوم 30 الجاري، وذلك حرصاً على التشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة في ظل الهجوم على سفن تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وما قامت به ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران من الهجوم على محطتي ضخ نفطية بالمملكة.


أخبار ذات صلة

ترامب: قادة إيران سيكونون "أنانيين" إذا رفضوا التفاوض
ترامب: سنبني الجدار مع المكسيك لوقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين
جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام [...]