بيروت - لبنان 2020/09/19 م الموافق 1442/02/01 هـ

قوات النظام على مشارف معرة النعمان

حجم الخط

تقدمت قوات النظام مجددا في شمال غرب سوريا وباتت على بعد مئات الأمتار فقط عن مدينة معرة النعمان الاستراتيجية، ثاني أكبر مدن محافظة إدلب، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان امس. 

وأفاد المرصد أن قوات النظام سيطرت خلال الساعات الـ24 الماضية على سبع بلدات رئيسية على بعد بضع مئات الامتار من مدينة معرة النعمان التي يسيطر عليها جهاديون. 

ومحافظة إدلب اضافة الى مناطق في محافظات حلب وحماه واللاذقية المجاورة تشكل آخر معقل يخرج عن سيطرة الحكومة السورية التي عبرت مرارا عن عزمها استعادة هذه المناطق. 

ومدينة معرة النعمان استراتيجية خصوصا أنها تقع على الطريق السريع الدولي الرابط بين حلب والعاصمة دمشق. 

وأفاد المرصد السوري أن قوات النظام سيطرت خلال الساعات الـ24 الماضية على سبع بلدات رئيسية في محيط مدينة معرة النعمان، الواقعة على هذا الطريق الدولي. 

وقد وصلت بذلك، وفق المرصد، إلى «مشارف المدينة وباتت تبعد عنها مئات الأمتار فقط، كما قطعت نارياً جزءاً من الطريق الدولي». 

وكتبت صحيفة الوطن المقربة من الحكومة السورية، في عددها امس أن الجيش بات «قاب قوسين من معرة النعمان» التي «غدت أبوابها مشرعة» لدخوله وللتقدم إلى أجزاء من الطريق الدولي. 

وبالتوازي مع التقدم باتجاه معرة النعمان، تخوض قوات النظام اشتباكات عنيفة في مواجهة هيئة تحرير الشام والفصائل الأخرى غرب مدينة حلب.

 ولا تزال الاشتباكات مستمرة على الجبهتين يرافقها قصف جوي روسي وسوري، وقد أسفرت عن سقوط عشرات القتلى من الطرفين. 

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري تأكيده أن أعمال الجيش في إدلب وغرب حلب «ستشمل عمليات ميدانية كاسحة لا تتوقف قبل اجتثاث ما تبقى من الإرهاب المسلح بكل مسمياته وأشكاله».

ودفع التصعيد منذ كانون الأول بنحو 350 ألف شخص إلى النزوح من جنوب إدلب باتجاه مناطق أكثر أماناً في الشمال، وفق الأمم المتحدة. وباتت مدينة معرة النعمان شبه خالية من السكان. 

وسيطرت قوات النظام خلال هجوم استمر أربعة أشهر وانتهى بهدنة في نهاية آب على مناطق واسعة في ريف المحافظة الجنوبي، أبرزها بلدة خان شيخون الواقعة أيضاً على الطريق الدولي. 

ونددت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الاحد بتصعيد العنف في محافظتي ادلب وحلب. 

وكتبت في تغريدة «كل يوم يجبر آلاف الاشخاص على الفرار وعلى رحلة محفوفة بالمخاطر دون التمكن من إيجاد مأوى ومع قليل من الزاد ورعاية طبية ضعيفة (..) كل ما يريدونه هو ان يعيشوا هم وابناؤهم».

ولتركيا وجود في المنطقة وينظر إليها كثير من المدنيين على أنها حامية لهم من الضربات الروسية. وتستضيف تركيا بالفعل أكثر من 3.5 مليون لاجئ سوري وتخشى من عبور ملايين آخرين إليها.

وقالت قوات الدفاع المدني إن شاحنة مملوءة بالمتفجرات انفجرت بمدينة أعزاز في شمال سوريا مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة عدد آخر.

وقالت قوات الدفاع المدني إن سبعة أشخاص أصيبوا بإصابات خطيرة في الانفجار ونقلوا إلى تركيا للعلاج.

(أ ف ب - رويترز)



أخبار ذات صلة

انطلاقة مخيبة لمانشستر يونايتد وبيل الى توتنهام بالاعارة
المسماري: نأسف لتجاهل الأمم المتحدة الاتفاق الذي تم التوصل إليه [...]
المسماري: الميليشيات كانت تسعى إلى إعادة تصدير النفط لصالح بنك [...]